تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
لْمُقَرَّبِينَ ، ثُمَّ أُثْنِي عَلَى الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، ثُمَّ أُثْنِي عَلَى الأُمَمِ الصَّالِحِينَ ، ثُمَّ أَجْلِسُ فَيُثْنِي اللَّهُ وَيُثْنِي عَلَيَّ مَلائِكَتُهُ ، وَيُثْنِي عَلَيَّ أَنْبِيَاؤُهُ وَرُسُلُهُ ، وَيُثْنِي عَلَيَّ الأُمَمُ الصَّالِحَةُ . ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ : يَا مَعْشَرَ الْخَلائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ بِنْتُ حَبِيبِ اللَّهِ إِلَى قَصْرِهَا ، فَتَمُرُّ فَاطِمَةُ عليها السلام بِنْتِي عَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ ، حَوْلَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ حَوْرَاءَ ، فَإِذَا بَلَغَتْ إِلَى بَابِ قَصْرِهَا وَجَدَتِ الْحَسَنَ قَائِماً وَالْحُسَيْنَ نَائِماً مَقْطُوعَ الرَّأْسِ ، فَتَقُولُ لِلْحَسَنِ : مَنْ هَذَا ؟ فَيَقُولُ : هَذَا أَخِي إِنَّ أُمَّةَ أَبِيكِ قَتَلُوهُ وَقَطَعُوا رَأْسَهُ . فَيَأْتِيهَا النِّدَاءُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ : يَا بِنْتَ حَبِيبِ اللَّهِ إِنِّي إِنَّمَا أَرَيْتُكِ مَا فَعَلَتْ بِهِ أُمَّةُ أَبِيكِ ، لأنِّي ادَّخَرْتُ لَكِ عِنْدِي تَعْزِيَةً بِمُصِيبَتِكِ فِيهِ ، إِنِّي جَعَلْتُ لِتَعْزِيَتِكِ بِمُصِيبَتِكِ فِيهِ أَنِّي لا أَنْظُرُ فِي مُحَاسَبَةِ الْعِبَادِ حَتَّى تَدْخُلِي الْجَنَّةَ أَنْتِ وَذُرِّيَّتُكِ وَشِيعَتُكِ وَمَنْ أَوْلاكُمْ مَعْرُوفاً مِمَّنْ لَيْسَ هُوَ مِنْ شِيعَتِكِ قَبْلَ أَنْ أَنْظُرَ فِي مُحَاسَبَةِ الْعِبَادِ ، فَتَدْخُلُ فَاطِمَةُ ابْنَتِي الْجَنَّةَ وَذُرِّيَّتُهَا وَشِيعَتُهَا وَمَنْ أَوْلاهَا مَعْرُوفاً مِمَّنْ لَيْسَ هُوَ مِنْ شِيعَتِهَا ، فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ
( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ )
قَالَ : هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
( وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ )
« 1 » هِيَ وَ اللَّهِ فَاطِمَةُ وَذُرِّيَّتُهَا وَشِيعَتُهَا وَمَنْ أَوْلاهُمْ مَعْرُوفاً مِمَّنْ لَيْسَ هُوَ مِنْ شِيعَتِهَا « 2 » . و دور نيست كه مراد از غير شيعه موالى ومحبّين باشد ؛ زيرا كه احاديث وارد شده كه شيعه كسى است كه متابعت آثار و اطاعت اخبار ايشان در جميع اوامر و نواهى نمايد ، و قول خداى عزّوجلّ
( وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ )
« 3 » موافق بعضى از احاديث كه ضمير مجرور راجع به حضرت اميرالمؤمنين صلوات اللَّه و
هامش
( 1 ) سورهء انبياء : 103 . ( 2 ) تفسير فرات كوفى ص 437 - 438 ح 578 . ( 3 ) سورهء صافّات : 83 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 378 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )