منقبت اجماعى كافّهء اهل اسلام است ، از براى اين كه نزد عامّه ثابت است به طرق صحيحهء مذكوره ، و از طرق شيعه نيز ثابت است ، لكن ذكر نكردهام طرق شيعه را از براى حجّت بر خصم .
و اين بعضى از عبارات ديباچهء كتاب مذكور است : فإذا ثبت في ذلك منقبة ، كان ثبوتها إجماعاً من كافّة أهل الإسلام ؛ لكونها ثابتة عندهم من هذه الطرق الصحاح بثبوت الحقّ الناصع ، والدليل القاطع ، وعلى مثال هذا الثبوت هي ثابتة من طرق شيعته صلى الله عليه و آله ، غير أنّي لم أذكر من طرق الشيعة في ذلك دليلًا مطّرداً ، ولا طريقاً معتمداً ، كراهة أن يزكّي الشاهد نفسه ، والغارس غرسه ، والقائل قيله ، والمستدلّ دليله ، و لم يكن ذلك بمفرده حجّة قاطعة للخصم القوي ، ولا عدّة حصينة منه للمولى الولي ، وإنّما تحرّينا ذلك رشداً ، وطرقنا طرائق قدداً ، وأحصينا أسانيده عدداً ، ليكون حجّة على راويه ومناويه ، إذ عكس دليله عليه أولى من توجّه قول خصمه إليه « 1 » .
و بعد از فهرست كتاب گفته : وهذا الكتاب يشتمل على تسعمائة حديث وثلاثة عشر حديثاً صحاحاً متّفقاً عليها من كافّة أهل الإسلام ؛ إذ هي من كلا الطرفين من السنّة مع اتّفاق من الشيعة عليها « 2 » .
ملخّص معنا آن كه : هر گاه منقبتى ثابت شود در اين كتاب ثبوت آن منقبت اجماعى همهء اهل اسلام خواهد بود از عامّه و خاصّه ، از جهت آن كه نزد اهل سنّت ثابت است به اين طرق صحيحه كه در اين كتاب مسطور شده ، ثبوت حقّ خالص ، و دليل قاطع .
و نزد شيعه نيز ثابت است به همين نحو ثبوت ، ليكن من ذكر نكردم از طرق شيعه در اين باب دليل مطّردى ، و نه طريق معتمدى ، از جهت ناخوشى اين كه
هامش
( 1 ) عمدة عيون صحاح الأخبار ابن بطريق ص 4 .
( 2 ) عمدة عيون صحاح الأخبار ابن بطريق ص 17 .