تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
الأرضين سيد الأوّلين والآخرين محمّد المصطفى الرسول الأمين صلى الله عليه و آله فرمودند : يا على چون روز قيامت شود من مىگيرم كمر خدا را ، و تو مىگيرى كمر مرا ، و مىگيرند اولاد تو كمر تو را ، و مىگيرند شيعيان اولاد تو كمرهاى اولاد تو را ، پس خواهى ديد كه به چه مقام رفيع و منزلهء منيع امر كرده مىشود به ما ، يعنى از مراتب الطاف غير متناهى ، و احسان و مرحمت الهى كه نسبت به ما مهيا مىشود . و چون نهايت قوّت در كمر مىباشد ، و تا كسى نهايت قرب ندارد ، نمىتواند به كمر كسى متمسّك شد ، لهذا حضرت رسالت پناه نبوى صلى الله عليه و آله بنا بر قرب آن حضرت به بارگاه احديت از باب تشبيه معقول به محسوس فرمودند كه : متمسّك مىشوم و چنك در مىزنم به كمر خدا ، يعنى : به قوّت خدا . و بعضى حجزه را به حبل متين خدا ، و بعضى به نور الهى تفسير نموده‌اند ، و مآل همه واحد است . و ثقة الاسلام يعنى ابوعلى الفضل بن الحسن الطبرسي رحمه الله در صحيفة الرضا نقل اين حديث از راوى نوشته ، كه قال أبوالقاسم الطائى : سألت أباالعبّاس بن تغلب ، عن الحجزة ، فقال : هي السبب ، وسألت نفطويه النحوي عن ذلك ، فقال : هي السبب « 1 » . و اعتضاد و تقويت شمول اولاد جميع را به لفظ ذرّيت دست و گريبان از افق المبين سند بعد مبيّن و روشن بر مىآيد . و جدّ داعى در كتاب مذكور بعد از ذكر حديث حجزه اين دعا انشاد فرموده كه : اللّهمّ فكما أنت بنورك هديتني لنورك ، فأخذت في هداك بحجزتهم ، فأسألك بالجاه الذي لهم منك والشأن الذي لهم عندك أن تصلّي عليهم ، و أن تحفّني برحمتك في شيعتهم ، وتنظمني بمنّك في عدّتهم ، وتحشرني إليك معهم في زمرتهم ، فيا ربّ عاملني بفضلك ولا تعاملني بعدلك ، فإنّي أنا عبدك المذنب
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى ص 135 .
فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 342 | السيد مهدي الرجائي / مير محمد اشرف حسينى عاملى ( سبط علامه ميرداماد )