وقال السيد السند السيد حسين رحمه الله في كتابه سيادة الأشراف : وممّا نقله غير واحد أنّ الرشيد سأل الكاظم عليه السلام لم زعمتم أنّكم أقرب إلى النبي صلى الله عليه و آله منّا ؟ فقال :
لو أنّ النبي صلى الله عليه و آله خطب إليك ابنتك هل كنت تزوّجه ؟ فقال : سبحان اللَّه وكنت أفتخر على العرب والعجم ، فقال : لكنّه لا يخطب إليّ ولا ازوّجه ؛ لأنّه صلى الله عليه و آله ولّدنا و لم يلدكم .
وحكي أنّه قال : هل كان يجوز أن يدخل على حرمك وهنّ مكشّفات ؟ فقال :
لا ، قال : لكنّه يجوز أن يدخل على حرمي كذلك « 1 » .
بر ناظرين اين حديث و ساير احاديث سابقه و لاحقه ، معلوم شده و مىشود تعداد اصطلاحات واستعمالات آل و عترت و ذرّيه و اهل بيت ، و اين كه نسبت عليهء علويهء فاطميه بالنسبة إلى غيرها من طبقات بنيهاشم ، مثل نسبت بنى هاشم است به ساير امّت ، بلكه از بعضى احاديث ظاهر مىشود تفضيل سادات حسينيه بر سادات حسنيه .
مثل اين حديث كه روايت كرده است آن را صدوق در كتاب اكمال الدين و اتمام النعمة : عن حكيمة بنت محمّد ، أنّها قالت لمحمّد بن عبداللَّه المطهّري : إنّ اللَّه تبارك و تعالى خصّ ولد الحسين عليه السلام بالفضل على ولد الحسن عليه السلام ، كما خصّ ولد هارون على ولد موسى عليه السلام ، وإن كان موسى حجّة على هارون ، والفضل لولده إلى يوم القيامة « 2 » . انتهى .
ايضاً حضرت امام رضا عليه السلام مىفرمايد : و امّا آيهء يازدهم ، پس قول خداى تعالى است در سورهء مؤمن حكايت از قول مردى مؤمن از آل فرعون
( وَ قالَ
هامش
( 1 ) كشف الغمّه 2 : 251 .
( 2 ) كمال الدين شيخ صدوق ص 426 ح 2 .