تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل السادات يا برترى خاندان رسالت و امامت ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
ولد جعفر الطيّار ، فقال : أصلحك اللَّه أنا من أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وقد حطمتنا المصائب ، وأجحفت بنا النوائب ، فإن رأيت أن تجبر كسيراً ، وتغني فقيراً لا يملك قطميراً ، فقال للخادم : خذ بي وأجلسني ، ثمّ دعا بدواة وقرطاس ، وقال : ليكتب كلّ واحد منكم بيده أنّه قبض منّي ألف دينار . فلمّا أن كتبنا وضعنا الرقاع بين يديه ، فقال لخادمه : عليّ بالمال ، فوزن لكلّ واحد منّا ألف دينار ، ثمّ قال لخادمه : يا بشر إذا أنا متّ فادرج هذه الرقاع في كفني ، فإذا لقيت محمّداً صلى الله عليه و آله في القيامة كانت حجّة لي أنّي أغنيت عشرة من ولده ، يا غلام ادفع لكلّ واحد منهم ألف درهم ينفقها في طريقه حتّى لا ينفق ممّا أعطيناه شيئاً حتّى يصل إلى موضعه ، فأخذناها وانصرفنا ، ثمّ مات رحمه الله . أقول : ونظير هذه الحكاية أنّ العالم الزاهد المولى أحمد الأردبيلي قدّس اللَّه روحه كان من سكّان مشهد مولانا أميرالمؤمنين عليه السلام ، فكتب كتابة إلى السلطان الأعظم الشاه طهماسب أنار اللَّه برهانه ، على يدي رجل من العلويين ، يذكر فيه شدّة الزمان عليه ، وخاطب الشاه الأعظم بالاخوّة والصداقة . فلمّا بلغه الكتاب وقرأه بعد أن قام إجلالًا له ، أمر لذلك السيد بما أغناه ، وقال لبعض خدمه : عليّ بكفني ، فأحضره و وضع الكتاب فيه ، وقال : إذا وضعتموني في القبر ، فلتكن هذه الرقعة تحت رأسي لأحتجّ بها على الملكين منكر و نكير بأنّ المولى أحمد قبلني أخاً له ، فتكون سبب نجاتي ، و فعل الخادم ما أمره به عند الموت . مضمون اين حكايت كه از ابى دلف نقل شده كه نسبت به ده نفر از اولاد على بن أبيطالب عليه السلام كه از راه اضطرار و عسرت و تلخى عشرت نزد او شتافته بودند احسان نموده ، و هر يك را هزار اشرفى و هزار درهم داده ، و قبض ايصال از ايشان اخذ ، و مقرّر نموده است كه قبوض را در كفن او بگذارند ، كه هر گاه حضرت محمّد صلى الله عليه و آله را دريابد اين قبوض حجّت باشد كه ده نفر ز اولاد آن سرور