تُراباً )
« 1 » أي : علوياً ، وقال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : المكنّى أميرالمؤمنين أبوتراب « 2 » .
قال عبدالمطّلب :
نحن آل اللَّه فيما قد خلا * لم يزد ذاك على عهد ابرهيم
قال علي بن عيسى الإربلي في كتابه كشف الغمّة : وفي كتاب الآل لابن خالوية ، قال أبو عبداللَّه الحسين بن خالوية : الآل ينقسم في اللغة خمسة وعشرين قسماً : آل قريش ، قال الشاعر هو عبدالمطّلب :
نحن آل اللَّه في كعبته * لم يزل ذاك على عهد ابرهم
وقال آخرون : أراد نحن آل بيت اللَّه ، أي : قطّان مكّة وسكّان حرم اللَّه ، والعرب يقول في الاستغاثة : يا آل اللَّه ويريدون قريشاً « 3 » .
و روى السيد المرتضى رحمه الله في كتاب الغرر والدرر ، بإسناده إلى أيّوب بن الحسين الهاشمي ، قال : قدم على الرشيد رجل من الأنصار ، يقال له : نفيع وكان عرّيفاً ، فحضر باب الرشيد يوماً ، ومعه عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز ، وحضر موسى بن جعفر عليهما السلام على حمار له ، فتلقّاه الحاجب بالبشر والإكرام ، وأعظمه من كان هناك ، وعجّل له الإذن .
فقال نفيع لعبدالعزيز : من هذا الشيخ ، قال : أوما تعرفه ؟ قال : لا ، قال : هذا شيخ آل أبيطالب هذا موسى بن جعفر ، فقال : ما رأيت أعجب من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أنّه يزيلهم عن السرير ، أما إن خرج لاسوأنّه ، فقال له عبدالعزيز :
لا تفعل ، فإنّ هؤلاء أهل بيت قلّ ما تعرّض لهم أحد في خطاب إلّا وسمعوه في
هامش
( 1 ) سورهء نبأ : 41 .
( 2 ) تفسير على بن ابراهيم قمّى 2 : 402 .
( 3 ) كشف الغمهء اربلى 1 : 40 .