داشته باشند ، و سابق بر اين از كلام سيد الساجدين حضرت امام زين العابدين عليه السلام كه فرمودند كه « واللَّه نزلت فينا أهل البيت » و اهل بيت را به اين سه فرقه ظالم بر نفس ، و مقتصد ، و سابق بر خيرات ، مؤكّد به قسم تفسير نمودند .
و از ساير احاديث كه در اين فصل و من بعد مذكور شد و مىشود معلوم است اختصاص آيهء شريفه به ذرّيهء طيبهء نبويه صلى الله عليه و آله ، پس اهل بيت و عترت بنا بر موافق احاديث در اين مقام بايد ذرّيهء رسول صلى الله عليه و آله باشند .
ومؤيّد اين قول خبرى است كه ابن شهرآشوب در مناقب ، و صدوق رحمهما اللَّه تعالى در امالى ايراد نموده ، به اين عبارت : الطالقاني ، عن أحمد الهمداني ، عن المنذر بن محمّد ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عمرو بن خالد ، قال : قال زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب : في كلّ زمان رجل منّا أهل البيت يحتجّ اللَّه به على خلقه ، وحجّة زماننا ابن أخي جعفر بن محمّد ، لا يضلّ من تبعه ، ولا يهتدي من خالفه « 1 » .
و ابن ادريس در مستطرفات كتاب مسمّى به سرائر از كتاب ابن قولويه روايت كرده : عن حذيفة بن اليمان ، قال : نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى زيد بن حارثة ، فقال : المقتول في اللَّه ، والمصلوب في امّتي ، والمظلوم من أهل بيتي سميّ هذا ، وأشار بيده إلى زيد بن حارثة ، فقال : ادن منّي يا زيد ، زادك اسمي عندي حبّاً ، فأنت سميّ الحبيب من أهل بيتي « 2 » .
و آنچه از اين دو كتاب استخراج شده ، دال و ناصّ است بر مقصود ، و حاصل معنا چنان مىشود كه ميراث داديم كتاب را به جمعى كه به صفت اصطفا موصوفاند ، و از جملهء عترت و ذرّيهاند ، به خصوص عترت طاهره دون غيرهم .
و شيخ طبرسى رحمه اللَّه تعالى در قاعدهء بيست و يكم از كتاب مناقب
هامش
( 1 ) امالى شيخ صدوق ص 637 ح 856 ، بحار الأنوار 46 : 173 ح 24 .
( 2 ) سرائر ابن ادريس 3 : 638 .