ايراد
( وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً )
الآية ، در تشبيه تمام و موافق نخواهد بود ، به جهت آن كه به نحوى كه از تفسير خلاصة المنهج مبيّن و بيان عبارت حديث مسطور شده ، كه آيهء شريفه خاصّ در عترت پيغمبر صلى الله عليه و آله است ، و به حسب ظاهر اهل اصطفا منظور است .
چنانچه در كريمهء
( وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ )
« 1 » كه نبوّت و كتاب در ميان ذرّيهء نوح وابراهيم مختصّ مهتديان است نه فاسقين .
و در آيهء « اصطفينا » نيز ايراث كتاب در ميان جمعى كه به صفت اصطفا موصوفاند مختصّ مهتديان ايشان كه ائمّهء معصومين صلوات اللَّه تعالى عليهم أجمعين باشند خواهد بود ، نه ساير ناس معلوم مىگردد كه ظالم بر نفس و مقتصد و سابق به خيرات مجموع به صفت اصطفا موصوفاند ، و داخل عترتاند ، وإلّا مختصّ به عترت مذكوره به نحو مرقوم نخواهد بود .
و مؤيّد مقصود است آنچه مستفاد مىگردد از بقيّهء مكالمهء حضرت امام رضا عليه السلام با مأمون در تفسير آيهء كه به اين عبارت فرمودهاند : و لكن أقول : أراد اللَّه عزّوجلّ بذلك العترة الطاهرة ، فقال المأمون : وكيف عني العترة من دون الامّة ؟
فقال الرضا عليه السلام : إنّه إذا أراد الامّة لكانت بأجمعها في الجنّة ؛ لقوله تعالى
( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ )
ثمّ جمعهم كلّهم في الجنّة ، فقال :
( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ )
الآيه ، فصارت الوراثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم « 2 » .
چنانچه من بعد تمام حديث با ترجمهاش مذكور مىشود إن شاء اللَّه تعالى .
و چون واجب است كه اخبار و احاديث اهل بيت عصمت با هم مطابقت
هامش
( 1 ) سورهء حديد : 26 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 207 ح 14 .