جعفر بن أبي طالب .
قال المرزباني : يلقّب « عضرفط » « 1 » لبيت قيل فيه ، وهو شاعر متوكّلي يكثر الردّ على الزبير بن بكّار هجاءه لآل أبي طالب ، وهو القائل :
بوعدتْ همّتي وقرّب « 2 » مالي * ففعالي مقصّرٌ عن مقالي « 3 »
لو أعاد السماح منّي وفيرٌ « 4 » * لزكت لي مروءتي وفعالي
ما اكتسى الناس مثل ثوب اقتناعٍ * وهو من بين ما اكتسوا سربالي
ولقد تعلم الحوادث أنّي * ذو اصطبارٍ على صروف الليالي « 5 »
597 - السيد هاشم الصيّاح الستري البحراني الموسوي .
قال البلادي : كان أديباً شاعراً ، له يد طولى في علم التجويد ، ولهذا يلقّب بالقارىء ، وله القصيدة الغرّاء التي أوّلها :
قم جدّد الحزن في العشرين من صفر * ففيه ردّت رؤوس الآل للحفر
وهي مشهورة « 6 » .
أقول : والقصيدة بتمامها هي :
قم جدّد الحزن في العشرين من صفر * ففيه ردّت رؤوس الآل للحفر
آل النبي التي حلّت دماؤهم * في دين قومٍ جميع الكفر منه بري
يا مؤمنون احزنوا فالنار شاعلةً * ترمي على عروة الإيمان بالشرر
ضجّوا لسفرتهم وأبكوا لرجعتهم * لا طبت من رجعةٍ كانت ومن سفر
هامش
( 1 ) العضرفط : دويبة بيضاء ناعمة .
( 2 ) في الربيع : وقورب .
( 3 ) في الربيع : مالي .
( 4 ) في الربيع : وقر .
( 5 ) معجم الشعراء للمرزباني 1 : 551 وص 484 - 485 ، ربيع الأبرار للزمخشري 5 : 93 برقم : 132 .
( 6 ) أنوار البدرين ص 232 - 233 برقم : 107 .