ابن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب المعروف بابن الوزير الحسني الصنعاني الزيدي .
قال ابن حجر : عني بالأدب ففاق فيه ، ومدح المنصور صاحب صنعاء ، مات يوم عرفة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة . وله أخ يقال له : محمّد بن إبراهيم مقبل على الاشتغال بالحديث ، شديد الميل إلى السنّة ، بخلاف أهل بيته « 1 » .
وقال السخاوي : ذكره شيخنا في أنبائه ، فقال : عني بالأدب ففاق فيه ، ومدح المنصور صاحب صنعاء ، مات يوم عرفة سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة . وذكره ابن فهد في معجمه ، فقال : إنّه حدّث سمع منه الفضلاء ، قال : وله مؤلّفات منها الطرازين المعلمين في فضائل الحرمين المحرّمين ، والقصيدة البديعية في الكعبة اليمنية الثمنية ، أوّلها :
سرى طيف ليلى فابتهجت به وجدا * وتوح قلبي من لطائفه مجدا « 2 »
وقال الشيخ الأميني : من شعراء القرن التاسع ضياءالدين الهادي ، ولد سنة ( 758 ) وتوفّي سنة ( 822 ) ومن شعره :
الحمد للَّهبارىء الروح والنسم * وخالق الخلق والمختصّ بالقدم
ثمّ الصلاة على أعلى الورى شرفاً * وأكرم الناس من عربٍ ومن عجم
محمّد المصطفى المختار من مضرٍ * وخاتم الرسل والمحمود في الشيم
دع ما يقول النصارى في نبيّهم * من الغلوّ وقل ما شئت واحتكم
وبعد فالعلم منجاةٌ لصاحبه * فاشدد بعروته كفّيك واعتصم
وأفضل العلم عند العارفين به * علم الكلام لما فيه من الحكم
علمٌ أناف على كلّ العلوم له * فضل التقدّم فارغب فيه واغتنم
عليك بالنظر الفكري فهو طر * يق العلم باللَّه فانظر ثمّ واستقم
ومن هنا استرسل شاعرنا الهادي في مباحث علم الكلام ، وأدلى ما عنده من الحجج
هامش
( 1 ) إنباء الغمر بأبناء العمر 7 : 372 .
( 2 ) الضوء اللامع 10 : 190 برقم : 2 .