محمّد بن الحسن بن سود العايد المشهور أحد الواصلين في علم الطريقة وغيرهم ، وكان منتشر الذكر عند جميع الأكابر في جميع البلاد حتّى في مصر مع غلظة أهلها .
توفّي بذمار تاسع عشر ذيحجّة سنة ( 822 ) ومولده يوم الجمعة السابع والعشرين من المحرّم سنة ( 758 ) وموته كان عظيماً على أهل البيت حيث منعوا بعده عمّا كانت معتاد أهل الأموال في المدائن والأمصار ، ورثاه عدّة من الناس « 1 » .
وقال أيضاً : رأيت في مكتبة الآصفية بحيدرآباد دكن مجموعة مكتوبة في سنة ( 1173 ) إلى أن قال : وفي المجموعة ما يلي : بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، الحمد للَّهوبه نستعين ، نقلت هذه الأبيات من خطّ السيد العلّامة الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى المعروف بابن الوزير ، قال : قلت في تفضيل علي عليه السلام :
لاموا على تفضيل حي * - درةٍ فقلت لهم لماذا
إنّ الذين تقدّموا * يتسلّلون لها لواذا
ما خلّف المختار فيهم * غير حيدرةٍ ملاذا
إذ كان في الاسلام أس * - بقهم وأوّلهم نفاذا
ومكسّر الأصنام حتّى أص * - بحت منه جذاذا
قد قال مولانا الرسول * وكان في القوم المعاذا
من كنت مولاه فمو * لاه على التحقيق هذا
قد كان غيثاً صادقاً * إن كان سابقه رذاذا
من لامني فيما أقول * فإنّه بالقول آذا
فاللَّه يكفي ستره * ويعيذنا ممّا أعاذا
وقلت فيه عليه السلام :
مذهبي أنّ علياً * مذهب الحقّ وسمته
ونظامي فيه بالجوهر * والدرّ وسمته
إنّ من خالف جهراً * من الباطل جبته
هامش
( 1 ) الغدير 11 : 197 - 200 .