تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
فكم لكم في قِفار الأرض من فئةٍ * صرعى ومن نسوةٍ أسرى على القُتُب « 1 »

581 - السيد نجم الحسن بن أكبر حسين الأمروهي النقوي اللكنهوي .

ولد في ( 6 - ذيالحجّة - 1279 ) وتتلمّذ في الأدب على صهره العلّامة السيد محمّدعبّاس التستري المفتي ، وفي الفقه وأصوله على العلّامة السيد أبيالحسن بن السيد بنده حسين بن السيد محمّد ابن العلّامة السيد دلدار علي النقوي ، والمترجم هو أحد المصلحين الكبار ، وصاحب العلم المضيء بنور علمه المتربّع على منصّة الاجتهاد في الهند ، أسّس مدرسة دينية باسم مدرسة الواعظين سنة ( 1338 ) وتوفّي في لكنهو سنة ( 1353 ) ، وله أشعار رائعة . قال الشيخ الأميني : وذكر للمولوي السيد نجم الحسن عدّة قصائد ، منها قصيدة ذات 64 بيتاً ، مطلعها :
برزت بليلٍ مثل شمس نهار * فأضاءت الأقمار بالأنوار طوبى لبانة قدّها قد أثمرت * بثمار رمّان تروق صغار ولها الغصون كأسحل أو كالنقا * أو كالأراك تروع للأنظار
إلى أن قال يمدح المولى أمير المؤمنين عليه السلام بعدّة أبيات :
هو شاهدٌ يتلو النبي وصفوه * يمتّ به النعماء للأبرار إذ قام يخطب في الغدير وحوله * جمٌّ من الأصحاب والأنصار والشمس شامسةٌ فقال مبلّغاً * هذا أخي صنوي وليّ فخار من كنت مولاه فذا مولاه * اللّهمّ أصل عدوّه بالنار عاد العداة له ووال وليه * وانصر مواليه من الأنصار « 2 »

582 - السيد نجيب الدين بن السيد محيي الدين فضل اللَّه الحسني .

قال السيد الأمين : ولد سنة ( 1280 ) وتوفّي سنة ( 1336 ) في عيناثا . قرأ أوّلًا على الشيخ محمّدعلي عزّالدين في حنويه ، ثمّ على الشيخ موسى شراره في بنت جبيل ، وبعد
هامش
( 1 ) رياض المدح والرثاء ص 584 - 587 . ( 2 ) ثمرات الأسفار إلى الأقطار 1 : 166 - 167 .