يا لها أنجماً فكم بدر قومٍ * كوّرت نوره بكسف محاق
إن تكن كالثغور في الروع تبدو * فلهنّ الجسوم كالأشداق
ما تراءت جماعة الشرك إلّا * خطبت في منابر الأعناق
من سقى مرحب المنون وعمراً * وأذاق القرون طعم الزعاق
من أباح الحصون بعد امتناعٍ * ومحى بالحسام زبر الغساق
من أتى بالوليد بالروع قسراً * بعد عزّ العلا بذلّ الوثاق
من رقى غارب النبي وأمسى * معه قائماً بسبعٍ طباق
من بفجر النصال أوضح ديناً * طالما كان قائم الأعماق
واصل اللَّه تربةً أضمرته * بصلاةٍ كقطرة المهراق
وارث البحر والهزبر وصلت الب * - در كلًّا وعارض الإنفاق
يا إمام الهدى ومن فاق فضلًا * وملا الخافقين بالايتلاق
قد سلكت الطريق نحوك شوقاً * ورجائي مطيّتي ورفاقي
أسرتني الذنوب أيّة أسرٍ * والخطايا فمنّ في إطلاقي
أوّل العمر بالضلال تولّى * سيّدي فاصلح السنين البواقي
أنا رقٌّ بك استجرت فكن لي * من أليم العذاب بالبعث واق
زفّ فكري إليك بكر قريضٍ * برزت في غلائل الأوراق
صانها عن سوى علاك شهابٌ * يا شهاباً أضاء في الآفاق « 1 »
فالتفت نحوها بعين قبولٍ * فلها بالقبول أسنى صداق
وعليك السلام ما رقص ال * - غصن وغنّت سواجع الأوراق « 2 »
وله يمدح المولى السيّد منصور خان ابن السيّد عبدالمطّلب الحيدري . ومدحه أيضاً وهنّأه بعيد الفطر . وله يمدح السيّد علي خان بن السيّد منصور خان عند قدومه من الشام في سنة ( 1055 ) .
هامش
( 1 ) أضاء بالإشراق - خ .
( 2 ) ديوان ابن معتوق ص 16 - 19 .