وسيدنا السيد الشريف الأجلّ السيد بشير بن مبارك بن فضل بن مسعود بن الشريف حسن ، أدامهما اللَّه تعالى في كلّ عزّ وثناءٍ حسن :
وافت تباشير التهاني تشير * إنّ بشير السعد وافا بشير
هو الهمام الماجد المرتقى * بفخر الباذخ أوج الأثير
إنسان عين المجد بل عينه * فكلّ وصفٍ عن علاه قصير
مولاي يا من محض ودّي له * كالمنهل العذب الزلال النمير
ومن إذا يوماً دجى حادثٍ * فإنّه حصنٌ به أستجير
وافاك والأقدار قد أسعفت * في طالع السعد القوي المنير
نجل سعيد الحظّ ميمونه * من منح الربّ اللطيف الخبير
مبارك الغرّة مسعودها * قدومه عنوان خيرٍ خطير
فاسمه الموروث عن جدّه * بجدّه المسعود أضحى جدير
لذاك قد صحّت له نسبةٌ * بطالع الميلاد عند الخبير
قرّة عينٍ لا بيد فلا * زال به طرق المعالي قرير
هذا وفي تاريخ ميلاده * قال أتى بالحكم طبق الضمير
خذ غاية السؤل لتأريخه * مبارك السعد وافى بشير
وقلت مؤرّخاً ولادة السيد الشريف النبوي ظلّ المجد الوريف ، مولانا السيد بركات ابن مولانا وسيدنا السيد شبير بن مبارك بن فضل بن مسعود ، أدامهما اللَّه تعالى ممدّين بالحظّ المسعود :
أطلع السعد بأفق المجد نجماً * فجلا حكماً أفاد العقل علما
دلّ إذ شمنا هلالًا مسفراً * أن سيبدو بالسنا بدراً متمّا
منح اللَّه شبيراً ذا العلى * وافداً بالبشر والأفراح عمّا
خير نجلٍ سر في مولده * بركات قارنته اسماً ورسما
ماجدٌ يحوي فخاراً طارفاً * وتليداً وأباً يسمو وعمّا
ينشرح المدح على أعطافه * حللًا موشيةً نثراً ونظما
من زلال القول أن يرو لنا * نرو بالفضل وإن لم يرو نظما