أحمد أملاك ملوك الورى * من آل عثمان الصؤول الرحيم
فأقبلت خلعة تأييده * والعزّ إقبال الشباب الوسيم
سارت بأشواقٍ لتشريفها * بعطفه وخد السرى والرسيم
كما سرت نحو رياض الحمى * تكسب نشراً من شذاها النسيم
عيداً سنياً مسعداً مصعداً * كالنجم نحو الأوج إذ يستقيم
مرسومها السامي تجلّى به * صفو ودادٍ واعتقادٍ صميم
يعرب عن أشرف ذاتٍ كما * دلّ على الثجاج برقٌ مشيم
وإنّ من بعد الذي قد بدى * عناية المسترسل المستديم
عناية تأثير إسعافها * دوام ملك مع حظٍّ عظيم
وأنت في المبدأ والخير في * مستقبلٍ ينسي الحديث القديم
عصرك في الأعصار كالبدر لم * يبرح تماماً بين زهر البهيم
وفّقك اللَّه لشكر الإلى * فالشكر قيدٌ لنعام النعيم
وأنت للتوفيق أهلٌ لما * حويت من أصلٍ وتقديسٍ خشيم
ودمت تحمي البيت في صي * - د أهل البيت فرداً وسط عقدٍ نظيم
ما قال من شاهد أسرارهم * ملك عظيمٍ ونعيمٍ مقيم
وما هي مهما اجتلى شمسهم * ذلك تقدير العزيز العليم
وقلت أبياتاً جمعت بينه وبين مولانا السيد عبد المحسن دام مجدهما ، وبعثت بها إلى مولانا وسيدنا السيد عبد المحسن ليشرفه عليها لأمر اقتضى المذكور دام عزّه ، ففعل حرسه اللَّه تعالى ذلك عناية بمخلصه ، ورغبة في جميل المسالك :
عينان قد أودعا الفتح المبين مع النص * - ر العزيز وفي ذاتيهما القدس
عبالكريم مليك العصر يعضده * قطب الممالك عبد المحسن الندس
فحظ وق ولا العينين زادهما * ربّي سناً وسنا كيف ينطمس
هيهات ذلك لا بل من يلذ بهما * يقرّ بالعين عيناً حيث يلتمس
وقلت معارضاً للقصيدة السينية الشهيرة لنابغة بني حسن ، وباقعة ذوي الفصاحة واللسن ، السيد الشريف أحمد بن مسعود رحمه اللَّه تعالى ، ومطلعها :