فآل « 1 » سعيدٍ حسن * جلى « 2 » سناه اللسن
ملك سعيد شبل * سعد نجل زيد محسن
اختاره اللَّه وو * لّاه أبوه الأيمن
قرّبنه عيناً وقد * قرّت بذاك الأعين
ومهّد اللَّه له الأ * سباب حتّى يوقنوا
بأنّه أهلٌ لما * خوّله المهيمن
كمعجز الإرهاص * حتّى افترّ عنه الزمن
فأسعد الدهر بملك * يمنه مبرهن
دليله تاريخه * حظّ سعيد بيّن ( 1114 )
والتاريخ الثاني :
ضحك الدهر عن مباسم سعده * ووفى لطف ذي الجلال بوعده
سرّ قلب الزمان ملك سعيد * كسرور المولى أبيه بمجده
فتبدّت بشائر الخير والأرزاق * والعدل قبل مبدء عقده « 3 »
وكذاك الآثار تعرب عمّا * شاءه اللَّه من سعادة عبده
واستمع نطق قاله ثمّ أرّخ * ملك سعيد راسخ بجدّه « 4 »
وقلت مادحاً للشريف الأكرم الأجلّ ، المالك رقّ ولائي بالحكم المسجّل ، اعتنا أحرز به من المثوبة ما أحرزه الأحمدان ، وإفضالًا امتلأت بفيضه اليدان ، وإعزازاً ليس للفائز به مُدان ، ولو من بني عبد المدان ، مولانا وسيدنا الشريف عبد المحسن بن الشريف أحمد بن الشريف زيد بن بن الشريف محسن أدام اللَّه تعالى شريف وجوده ، وجزاه عنّي أفضل ما يجزى به المحسن ، ذاكراً في القصيدة ورود جواب الإمام المهدي إليه ، المعرب عن علمه
هامش
( 1 ) في التنضيد : لآل .
( 2 ) في التنضيد : إلّا .
( 3 ) في التنضيد : قصده .
( 4 ) تنضيد العقود السنية 2 : 16 - 17 .