وأمتعه ببيت السعد دهراً * مديداً يخدم الجدّ امتداده
وتاريخ البناء جلاه فاكٌ * جلا باليمن نجم الاستفادة
وقلت أبياتاً لتكتب في صدر الأيوان ، فاستجادها وأمر بالكتابة في الأيوان ، وهي :
ليس إلّا دار القرار بدار * أحمد الخلق من بذلك داري
غير أنّ الآثار بحمد أن يسم * - ومداها في مدرك الأنظار
إنّ آثارنا تدلّ علينا * قول شكرٍ للَّهلا لافتخار
نسأل اللَّه أن يديم لنا النعم * - ى ونرجو نعيم دار القرار
وقلت في أثناء خطبة كتاب كنز فرائد الأبيات للتمثّل والمحاضرات ، وقد ألّفته باسمه الشريف ، معارضاً تأليف الفاضل القطبي ، باسم الشريف أبينمي رحمه اللَّه تعالى ، المسمّى بالتمثّل والمحاضرة بالأبيات المفردة النادرة .
وكان رحمه اللَّه تعالى هو الآمر بذلك ، ولبمشجّع على مباراة القطبي في تلك المسالك ، حسن ظنّ بهذا المخلص ، واعتناء بأن أحرز السبق المحصّص هذه الأبيات وفيها الجناس التامّ :
أعوذ بربّ الناس من شرّ حاسدٍ * تعلّق أذيال المكارم كالقطب
وأشكر للقطبي انّ كتاب * غدى عندما دارت رحى الفضل كالقاطب
وإنّي في آثاره سرت للعلى * فكنت كساري الليل أدلج بالقطب
وفزت كما قد فاز قبلي بخدمةٍ * سمت بي عند السيد السند القطب
وقلت مؤرّخاً ولاية مولانا وسيدنا الشريف سعيد بن الشريف سعد بن الشريف زيد رحمهما اللَّه تعالى ، إذ أولاه مكانته والده البارع في الملوك بالجدّ والجود والأيد ، وكان رحمه اللَّه تعالى له حسن اعتناء واعتقاد اقتضى أمري بتعيين الوقت حسب الانتقاد ، فأوصلت هذين التاريخين ليد مولانا الشريف سعيد حين أخبرته بوقت لبس الخلعة السعيد ، فلم يزل يبدي في استحسانهما ويعيد .
فالأوّل منهما :