تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
لا زالت الذكرى تحزّ قلوبنا * ما عاودت وتفيض منها الأدمع
* * *
يا حضرةً قد شرّفت برفاته * أعلمت أنّك للهدى مستودع لا غرو أن طاولت في عليائه * هام السما فبك الإمام الأرفع
ومن شعره ما أنشده في ذكرى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان سنة ( 1381 ) ه :
ذكرى لها تتفجّر الآلام * وتضجّ من تأريخها الأعوام ذكرى الدسائس لم يزل من نارها * في كلّ جانحةٍ يشبّ ضِرام
ذكرى الجهاد وقد تطلّع فجره * نصراً يرفّ بظلّه الإسلام ذكرى الإمام مخضّباً بدمائه * بيد الخيانة والصلاة تقام ذكرى متى عادت تعود بعرضها * صورٌ تضيق بوحيها الأقلام
* * *
هبني أباالسبطين منك قريحةً * علويةً يسمو بها الإلهام لُابلّغ الجيل الجديد رسالةً * للحقّ فيها تنجلي الأوهام وأبثّ في وعي الشباب مبادءً * للدين أوحش جوّها الإبهام وبأنّ ما يغري العدوّ لغيره * هو من مكاسب دينه مستام وبأنّ توجيه الغرائز غايةٌ * كبرى تزلّ بدونها الأقدام ويأنّ توحيد الصفوف شعيرةٌ * وبأنّ تحرير الشعوب وِسام وبأنّ حقّ الفرد والمجموع لم * يك بين ذين تصادمٌ وخصام وبأنّ إنسانيةٌ منشودةٌ * هي للشريعة مبدءٌ وختام وبأنّ تذليل المطامع لم يكن * في غير توجيه النفوس يرام ولذلك الإسلام صار وإنّه * للمسلمين عقيدةٌ ونظام
* * *
إيه أباالسبطين نفثة مؤمنٍ * صعدت بها الأحزان والآلام ماذا أقول وفي المقال حزازةٌ * تدمى وفي فمي الجريح لجام
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 550 | السيد مهدي الرجائي