إذا ما دهى من جانب الدهر حادثٌ * حمانا وآوانا إلى أمنع الحمى
حماه إله العرش ممّا يسوءه * وأبقاه محمي الجناب معظّما
وبالعلوي الهاشمي أخي العلى * علي يعود الفضل غضّاً منمنما
إذا ما طما للناس بحر علومه * ترى البحر ضحضاحاً طغى البحر أو طما
وقى اللَّه تلك الذات من كلّ حادثٍ * فيا لك ذاتاً ما أجلّ وأكرما
وأبقى لنا الباقين من علمائنا * فإنّ بهم دين المهيمن أحكما
فمن يبتغي التاريخ قال مؤرّخاً * بكت باقر العلم النبيل العلى دما
وأحرق أقصى القلب ساعة أرّخوا * نأى باقر والعلم بالفقه اوتما
ثمّ ذكر من شعره مهنّئاً السيد مهدي الطباطبائي بولادة ولده السيد محمّد ومؤرّخاً عام ولادته ، ومن شعره أيضاً يرثي السيد أحمد القزويني جدّ الأسرة القزوينية الشهيرة في العراق المتوّفى سنة ( 1199 ) مؤرّخاً عام وفاته ومعزّياً عنه السيد مهدي بحرالعلوم الطباطبائي ، ومن شعره أيضاً يرثي السيد مرتضى والد السد مهدي بحرالعلوم الطباطبائي المتوفّى سنة ( 1204 ) ومؤرّخاً عام وفاته ومعزّياً عنه ولده المذكور وفيه تضمين شطور معلّقة امرئ القيس ، ومن شعره أيضاً مؤرّخاً عام وفاة السيد مهدي بحرالعلوم « 1 » .
453 - أبو إبراهيم محمّد بن أحمد بن الحسين بن إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
قال السيد الأمين : كان عالماً فاضلًا أديباً لبيباً عاقلًا شجاعاً مقداماً ، تقدّم بحرّان ونبغ بها ، واشتهر ذكره وعلا صيته ، ومن شعره القصيدة التي كتبها إلى أبيالعلاء منها قوله :
همّه المجد واكتساب المعالي * ونوال العلى وفكّ المعاني
وأجاب عنها المعرّي بقصيدة منها قوله :
وعلى الدهر من دماء الشهيدين * علي ونجله شاهدان
فهما فيأواخر الليل فجران * وفي أولياته شفقان « 2 »
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 9 : 115 - 119 .
( 2 ) أعيان الشيعة 9 : 119 .