إنّ قومي لقادة الناس بالسي * - ف إلى ما أتى به جبريل
والنبي الهادي وسبطاه منّا * وعلي وجعفر وعقيل
والأولى في جحورهم رضع الدي * - ن وفي دورهم أتى التنزيل
أين من لا يعطي القياد إذا قل * - ت أبي حيدر وامّي البتول « 1 »
445 - محمّد أبو الحسن قوام الدين بن أبي بكر بن علي الحسيني القباذي الموسوي .
قال ابن الفوطي : قرأت بخطّ هذا الفاضل :
إنّي لأعشق من تملا محاسنه * اذني ولم تر عيني وجهه الحسنا
والعشق بالقلب أمّا العين أصدقه * وصف الحبيب إذا ما صدّق الاذنا « 2 »
446 - السيد محمّد بن أبي طالب بن أحمد بن محمّد بن طاهر بن يحيى بن ناصر بن أبيالعزّ الحسيني الموسوي الحائري الكركي .
كان عالماً فاضلًا كاملًا أديباً شاعراً ، ولد في القرن التاسع بدمشق وعاش إلى أواسط القرن العاشر ، وهاجر إلى النجف الأشرف وسكنها ، له كتاب تسلية المجالس وزينة المجالس في مقتل الإمام الحسين عليه السلام ، وله :
فارقت قوماً دينهم * نَصبٌ وإلحادٌ وكفرُ
بذوي الفسوق بأرضهم * سوق وللفجّار فجر
لقضائهم في هتك دين * المصطفى نابٌ وظفر
إن قلت عيناً من عليٍ * أظهروا حقداً وهرّوا
شبه الكلاب إذا عوت * فالشرّ منهم مستمرّ
علماؤهم علماء سوءٍ * طبعهم غدرٌ ومكر
ورجالهم بقرٌ إذا * ذكر الوصي عتوا وفرّوا
ونساؤهم بالغنج كم * من زاهدٍ فتنوا وغرّوا
هامش
( 1 ) الأمالي للشجري 1 : 153 - 154 .
( 2 ) مجمع الآداب 3 : 526 برقم : 3120 .