بشّرت بالسعد ما أتى بشر * إليك إلّا أوسعته بشرا
طويت عرضاً مطهّراً بك إن * فضّ نشقنا من نشره نشرا
عمّرت يا عامر البلاد لقد * فضلت زيداً وقبله عمرا « 1 »
وذكره الخاقاني في كتابه « 2 » .
382 - السيد علي نور الدين بن علي بن الحسين بن أبيالحسن علي بن محمّد ابن أبيالحسن بن محمّد بن عبداللَّه بن أحمد بن حمزة الأصغر بن سعداللَّه بن حمزة الأكبر القصير بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن علي الديلمي بن عبداللَّه بن محمّد المحدّث بن طاهر بن الحسين القطعي بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الموسوي العاملي الجبعي .
قال المدني : طود العلم المنيف ، وعضد الدين الحنيف ، ومالك أزمّة التأليف والتصنيف ، الباهر بالرواية والدراية ، والرافع لخميس المكارم أعظم راية ، فضل يعثر في مداه مقتفيه ، ومحلّ يتمنّى البدر لو أشرق فيه ، وكرم يخجل المزن الهاطل ، وشيم يتحلّى بها جيد الزمن العاطل ، وصيت من حسن السمعة بين السحر والنحر .
فسار مسير الشمس في كلّ بلدةٍ * وهبّ هبوب الريح في البرّ والبحر
حتّى كأنّ رائد المجد لم ينتجع سوى جنابه ، وبريد الفضل لم يقعقع سوى حلقة بابه ، وكان له في مبدأ أمره بالشام ، مجال لا يكذبه بارق العزّ إذا شام ، بين إعزاز وتمكين ، ومكان في جانب صاحبها مكين ، ثمّ انثنى عاطفاً عنانه وثانيه ، فقطن بمكّة شرّفها اللَّه تعالى وهو كعبتها الثانية ، تستلم أركانه كما تستلم أركان البيت العتيق ، وتستنسم أخلافه كما يستنسم المسك العبيق « 3 » ، يعتقد الحجيج قصده من غفران الذنوب والخطايا ، وينشد بحضرته تمام الحجّ أن تقف المطايا ، وقد رأيته بها وقد أناف على التسعين ، والناس
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات 20 : 135 برقم : 208 .
( 2 ) شعراء الحلّة 3 : 362 - 364 .
( 3 ) في النزهة : الفتيق .