أبي طالب .
قال الخاقاني : ولد في سامراء ظهيرة يوم الثلاثاء 24 رجب من عام ( 1301 ) ه ، ونشأ بها على أبيه ، ورجع بعد وفاة المجدّد الشيرازي إلى كربلاء موطن الآباء ، وهاجر من كربلاء إلى النجف في شعبان من عام ( 1320 ) ه ، وبدأ اشتغاله بالسياسة في عام ( 1324 ) حيث قام العلماء في طهران يطالبون الحكومة بالعدل والشورى .
وقد نظم في الرجز كثيراً وأجاد ، وله منظومات كثيرة ، منها : فيض الباري لاصلاح منظومة السبزواري ، المنظومة الكمالية ، ناظمة النحو ، قاضية الأمل في أعلام لا تقبل أل ، منظومة في الأصول والفقه ، منظومة في أخلاق والاجتماع ، منظومة في المناظرة ، وله مجموعة شعر كبيرة وفيها قصائد عامرة سجل فيها بعض الحوادث كثورة النجف ، وقصيدة الحرّية التي وصف فيها ثورة تبريز ، ومن شعره مادحاً آل البيت عليهم السلام :
إذا ضاقت بك الأوهام ذرعاً * فلذ ببني علي الطيّبينا
فإنّ حديثهم إكسير صدق * يصير كلّ مشتبه يقينا « 1 »
361 - السيّد جمال الدين علي بن الحسين بن محمّد بن صلاح بن بدرالدين الحسني الصنعاني الدار والمولد .
قال الصنعاني : فاضل له شعر نفيس ، يداوي علل الهموم وهكذا الرئيس ، فكم بيت له فرد ماله ثاني ، بناه على الاحسان في الصناعة ، فللَّه ذلك الصنائع الباني ، ذو خاطر يشتعل لكن بغير نار ، بل الرياض ذات الأنوار ، وفكرة إذا ولدت على الأوراق يتايم الدرر ، وجرى لها القلم ، جاءت بجنّات تجري من تحتها الأنهار ، سفر شعره سفور البدر ، ولم يتكلّف وبلغ أشدّه في حسن النظم والعمر ، ومن العجب كيف يسحر بالنظم ويتعفّف .
وهو من بيت كبير من السادة الحسنية باليمن . وكتب إليّ هذه القصيدة الرقيقة ، لا بل السيّدة الحرّة وإن كانت المدامة العتيقة ، وكان قد سمع عليّ بعض شروح الكافية مع جماعة من أهل النباهة بصنعاء ، وهي هذه :
نداماي قد غنّى على البانة القمري * وجاوبه الشحرور من جانب القصر
هامش
( 1 ) شعراء الغري 10 : 65 - 94 .