ومنها :
ينفّر عنه النفس سوء فعاله * ويدعو إليه القلب فرط جماله
ألا ربّ يوم نعمتُ بقربه * إذا العيش في ريعانه واقتباله
ومنها قوله من قصيدة صاحبيّة :
إنّي وإن كنت من يدنيه أبطحه * إلى الفخار وتنميه اخاشبه
حتّى تعلّيه طوراً فواطمه * إلى النبي وأطواراً زيانبه
لعبد أنعمك اللاتي ملأن يدي * طولًا وميّزتني عمّن اناسبه
وكتب إلى الصاحب مع طبق فضّة فيه من ندّ الملوك وذلك قبل العيد :
العيد زارك نازلًا برواقك * يستنبط الاشراق من اشراقك
فاقبل من الندّ الذي أهديته * ما يسرق العطّار من أخلاقك
والظرف يوجب أخذه مع ظرفه * فأضف به طبقاً إلى أطباقك
والجواب عنه في نهاية الظرف ، وقد ضاع في جملة ما ضاع ، وسهم الرزايا بالذخائر مولع ، ولئن عثرت عليه ألحقته بحاشية هذه الورقة إن شاء اللَّه تعالى « 1 » .
وقال الراغب الأصفهاني : ومن شعره :
وكيف بكفراني صنائعهُ التي * إذا جُحِدت يوماً أقرّ بها جِلدي « 2 »
وقال أيضاً : ومن شعره :
ورُبّ لومٍ أتاني من أخي سفهٍ * على ارتماضي فلم أرفع له اذني « 3 »
وقال أيضاً : ومن شعره :
فأصبح أغمادُ السيوف عُيونَهم * وأكبادُهم حلي الرماح الذوابلِ « 4 »
وقال أيضاً : ومن شعره :
هامش
( 1 ) تتمّة يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 5 : 296 - / 298 برقم : 184 .
( 2 ) محاضرات الأدباء 2 : 13 .
( 3 ) محاضرات الأدباء 3 : 195 .
( 4 ) محاضرات الأدباء 3 : 308 .