وهي طويلة ، توفّي سنة أربع وخمسين وستمائة ، ودفن بمقبرة درب . . . « 1 » .
353 - السيد علي بن الحسين البلادي البحراني .
قال البلادي : السيد النجيب العالم الأديب الأريب . . . عالم أديب شاعر .
وفي أزهار الرياض لشيخنا العلّامة الماحوزي البحراني في الإقتباس ومن خطّه نقلت :
عاطيت حبّي كأس الراح مترعةً * ثمّ ارتشفت زلالًا من لمي فيه
فقلت للعاذلات انظرن طلعته * فذلكنّ الذي لمتنّني فيه
وله رحمه اللَّه :
يا ويح قلبي رداء الوصل يجمعنا * ومقلتي لم تزل في دأب حسرتها
لكن لي أسوة بالعين إذ قرنت * بأختها ثمّ لا تحظى برؤيتها
وتنسب إليه هذه الأبيات في ضبط كنى الأئمّة الهداة عليهم السلام والصلاة :
إذا لم تقيّد أبا جعفرٍ * فلا شكّ في أنّه الباقر
وإن أنت بالثاني قيّدته * فذلك نجل الرضا الفاخر
كذاك أبوحسنٍ مطلقاً * هو الكاظم الغيظ والصابر
وإن في أحاديثهم قيّدوا * بثانٍ فذاك الرضا الطاهر
وإن أطلقوا صادقاً في الحديث * فيعرفه القرم والماهر
ولم أقف له على شيء من المصنّفات ، ولا تاريخ للوفاة ، تغمّده اللَّه برحمته « 2 » .
354 - أبو البركات علي بن الحسين العلوي .
قال الثعالبي : يزين تالد أصله بطارف فضله ، ويحلي طهارة نسبه ببراعة أدبه ، ويرجع من حسن المروءة وكرم الشيمة وعفّة الطعمة إلى ما تتواتر به أخباره ، وتشهد عليه آثاره ، ويقول شعراً صادراً عن طبع شريف ، وفكر لطيف ، كقوله من قصيدة :
مدامعي تهتك أستاري * تعلن بين الناس أسراري
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 1 : 258 برقم : 328 .
( 2 ) أنوار البدرين ص 116 برقم : 49 .