تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قتلوه عطشاً وانتهبوا * ثقله بل أحرقوا منه الخباءا وبنات الوحي فرّت ولها * نحو قتلى مجدها تشكو العداءا صارخات معولات وعلى * منقذ الحقّ يضاعفن البكاءا
ثمّ يقول :
يا أبا الأطهار هذا مأتمٌ * قد أقمناه لكي نبدي الولاءا ونُري الدنيا بأنّا معشرٌ * لعلى ذكراك أرخصنا الدماءا كيف ننساك وهل ينسى فتىً * ملأ الدنيا ضياءً وسناءا أنت أنقذت الورى من مجرمٍ * رام للحقّ انقضاءً وفناءا أنت أنقذت الورى من ملحدٍ * أنكر الربّ وعادى الأنبياءا أنت أنقذت الورى من مدمن * الخمر معدوم النهى شذّ غباءا أنت شيدت لدين المصطفى * صرحه العالي الذي فاق علاءا أنت حطّمت بني العهر الأولى * بذلوا العفّة وابتاعوا البغاءا نحن لا ننساك يا رمز الهدى * وبكم يسمو إلى المجد اعتلاءا « 1 »

352 - أبو الحسن علي عزّالدين بن الحسن بن أبيالقاسم هبةاللَّه - يعرف بابن أبياسامة - بن شكر بن الحسن بن أحمد بن علي بن محمّد الفدّان بن عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الزيدي البغدادي المتصرّف .

قال ابن الفوطي : ذكره شيخنا تاج الدين علي بن أنجب في تاريخه ، وقال : كان أحد المتصرّفين في الأعمال حضرة وسواداً ، وكان يقول الأشعار في الفنون ، أورد في كتاب المدائح الوزيرية والمناقب المؤيّدية قوله :
لقد وجبت على الناس النذور * وحلّت حيث أنت لهم وزير وحلّ الدست منك وزير ملك * به دست الوزارة يستنير
هامش
( 1 ) النخبة من أدباء كربلاء ص 51 - 52 .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 238 | السيد مهدي الرجائي