تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
بدران منهم في حمى الزوراء * وأقمارٍ تبوّأت البقيع الفرقدا وثوى بسامرّا على رغم العلا * بدران عزّ على الهدى أن يفقدا
وثوى غريباً من سنابادٍ من * طوس إمام هدىً شهيداً مفردا وبطيبة مشكاة أنوارٍ ثرت * وبأرض طيبة غودرت شمس الهدى وثوى شهيداً بالغري المرتضى * نفس الرسول المصطفى بحر الندى وأئمّ عدلٍ مختفٍ خوفاً إذا * أذن المهيمن في الظهور له بدا وقضى حسينٌ في ذويه وآله * في كربلا شهداء ما بلّوا صدا
وله في رثاء الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :
أبت الحوادث في الورى أن تحصرا * وكسير فادح رزئها أن يجبرا فلذاك جلّ حلولها باولي الحجى * حتّى غدوا عبراً . . . . . . . . . . كلٌّ على قدرٍ فأعظمهم بلا * أعلاهم مجداً وأزكى مفخرا ولقد أطلّ جليل رزءٍ قصّرت * عن مثله في الدهر إن حبّوا كرا غال المرادي الوصي المجتبى * نفس الرسول المصطفى عالي الذرا سرّ الوجود وعلّة الإيجاد * والفيّاض والنبأ العظيم الأكبرا والآية الكبرى وشمس سما العلا * والمرتجى يوم الهزاهز والعرى تلقاه في المحراب بكّاءً وضحّاكاً * إذا لهب الهياج تسعّرا إن كنت في شكٍّ فسل صفّين * والأحزاب واستشهد تبوك وخيبرا فيها أراق دم القروم على الربى * حتّى جرى فوق الفدافد أبحرا ولكم جلى من كربةٍ جلّاء عن * وجه النبي بكلّ أبيض أبترا حتّى إذ قام الهدى بحسامه * والمسلمون غدت مؤيّدة القرى وأتى النبي النصّ من ربّ العلا * في نصبه علماً بوحيٍ كرّرا صدع النبي بأمر مولاه له * نصحاً فأعذر في البلاغ وأنذرا من كنت مولاه فذا مولىً له * فهو الولي وباب حطّة في الورى ومكانه فيكم مكاني فيكم * في كلّ إبرامٍ ونقضٍ أصدرا