تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وقال المقريزي : ولد بمصر ، ثمّ انتقل إلى نصيبين ، وصار إلى أنطاكية فسكنها ، وعرف لذلك بالأنطاكي . ووفد على سيف الدولة بحلب في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة « 1 » .

35 - السيّد أبو الحسن أحمد شمس الدين بن الحسين بن المنصور باللَّه القاسم ابن محمّد بن علي بن محمّد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الحسين بن علي بن يحيى ابن محمّد بن يوسف الأشل بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى المنصور ابن الناصر أحمد بن الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل الديباج بن إبراهيم بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الصنعاني المولد .

قال الصنعاني : فاضل صاغ من فكرته لعقائل الأدب عقياناً ، وحلّى سيفه بمثله في الوغي إذا طار الكماة إليها زرافات ووحداناً ، وزاحم بسنان رمحه السماك الرامح ، وكان للموالي سعد السعود ، وللمعادي سعد الذابح . وله شعر يخبو عنده سقط الزند ، ويعجز البليغ فيعترف بمعجز أحمد ، وكان رئيساً وفيه شهامة ، وله ذكاء وفروسية وبصر بالخيل والسلاح ، ذا معرفة بالأدب مع حسن الخلق وجميل المعاشرة . وشعره ميمون الغرّة ، مصقول الطرّة ، وتنقّلت به الحال وما ساعفته الآمال ، وشكى من الدهر إلى غير قاسط ، وما زال الدهر يعاند الفاضل لأنّه ساقط ، وأكثر ما سمع له من الشعر في شكاية الأيّام ، وهذا وما قاسى ما قاسى غيره في هذه الأعوام ، وما يروى له من الشعر إلّا قليل ، واللمحة تدلّ على ضوء القنديل ، لأنّ الدهر عاجله وبرد شبابه قشيب ، وغصن شبابه رطيب . ومن شعره :
ثلاثةٌ من يكنّ فيه * أسعده اللَّه إن أطاعه وناله كلّ ما ترجّى * الصبر والصدق والقناعة
وكان أقام بالحصين بحضرة المتوكّل أيّاماً حتّى ملّ وضجر ، فقال :
هامش
( 1 ) المقفّى الكبير 1 : 383 برقم : 434 .