تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
أحسن في هذه القصيدة ، واستحقّ ملاحة هذه الخريدة . وكانت وفاة السيّد أحمد بن الحسن بصنعاء في حدود الثمانين بعد الألف « 1 » .

33 - السيّد أحمد شمس الدين بن الحسن بن المطهّر بن محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن محمّد بن الداعي المنتصر بن محمّد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضّل بن منصور بن المفضّل بن الحجّاج بن عبداللَّه بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المجتبى بن علي بن أبي طالب الحسني الجرموزي الصنعاني .

قال الصنعاني : فاضل طاب به الأدب طيبة الوقت بالربيع ، وسما بشعر لو سمعه لبرىء به الصريع ، وسقى العلم ذكاه فحقّق أنّه الرائح الغادي في الجود ، وجرى ماء الحبّ في أصوله فأطلع منه الزهر قبل جري الماء في العود ، أخذ العلم عن مشايخ الصنعاء ، وتفنّن وقرأ علم المنطق على السيّد الامام المتفرّد به الحسن بن الحسن بن المنصور باللَّه . وقرأت على السيّد المذكور شرح السيّد محمّد المفتي اليمني على كافية ابن الحاجب ، وكتب لي أنّه ولد بصنعاء في شهر صفر سنة خمس وسبعين وألف ، وانتقل إلى المخا لمّا كان والده عاملًا بها . وقد جمع إلى فضل العلم حسن الخلق ، فأخلاقه وعلمه روضة وغدير ، وله خطّ يعمي حسنه ابن مقلة ، ويحجب رونق خطّ ابن البوّاب ، وليس ابن هلال بكفو الشمس . وأمّا الشعر فقد أناخت سوامه بسوحه ، وكتبت سعادته فيه بلوحه ، أنشدني لنفسه من نظمه مكاتبة :
كلّ من رام العلاء ولم * تهمي بالحدوى أنامله لا تخل نجحاً لمأربه * أو تخل طوع الأنام له
وأنشدني أيضاً في الجناس المركّب :
قولوا لمن قد تناهى * في نأيه وصدوده
هامش
( 1 ) نسمة السحر بذكر من تشيعّ وشعر 1 : 222 - 239 برقم : 14 .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 63 | السيد مهدي الرجائي