تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

ابن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين بن أحمد بن يحيى المرتضى بن المفضّل ابن المنصور بن محمّد العفيف الملقّب بالوزير بن المفضّل بن الحجّاج بن عبداللَّه ابن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف الداعي بن يحيى بن الناصر أحمد بن الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن الحسن بن الحسن المجتبى الحسني اليمني الكوكباني الصنعاني .

قال الصنعاني : فاضل يستصبح الفضل بأنواره ، ويعشو الحائر في الفضائل إلى ناره ، فيجد خير نار عندها خير موقد للأذهان ، وواحد الأدباء الذي ما اختلف في تحقيقه اثنان ، الذي أحسن في ترصيع يتايم الشعر وتزيينهنّ صنعاً ، ووشّى برود القريض فأرانا برود صنعاء . وأخذ العلم عن القاضي عبد الرحمن الحيمي المحدّث ، وله كتاب ترويح المشوق لا بأس به ، وذكر فيه جماعة كاتبهم ، واستطرد فيه أشعار جماعة ، وهو مختصر ، وله فيه قصائد مدح بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونقلت منها :
اسائل عن ريم القصور وحاله * نسيم الصبا الساري بنشر دلاله وأسأل عن حال الحمى هل تفاوحت * نسائمه في الملتوي من رماله رعى اللَّه ذاك السفح والعصر والهوى * وما بين ضال المنحني وظلاله وبي وأبي لدن المعاطف ليته * تعطّف لي في هجره من مطاله غرير له طرف وثقت بسحره * وقد أوثقتني هدبه بجباله له سند يروي أعالي حديثه * ولكن لضعفي لم أكن من رجاله إذا لم يجبني الدهر فيه فأنّني * ألوذ بمولى لم أخب في سؤاله حبيب إله العالمين ومن غدا * لمحض وجود الكون عين كماله نبيٌّ براه اللَّه سرّاً لعلمه * وأودعه إجلالةً من جلاله وأعلاه مقداراً فلا الوهم ينتهي * إليه ولكن ينتهي عن مثاله وأرفعه نصباً إلى حيث يسمع الص * - ريف فبشرانا لتمييز حاله كريمٌ يمدّ البحر من مدّ كفّه * فيمنى غمام الأفق نوء شماله أيا مالكاً ما زلت أشكو إليه أن * تجهّم كرب لم أطق لاحتماله وأقرع باباً ليس للنجح حاجبٌ * عليه فيلويني جزيل نواله