تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
فمن أهل السقيفة ليس يلقى * فتىً عن قتل أبناه بريا فهم سبب لسفك دماء زيد * ويحيى والذي حلّ الغريا فلولا سلّ سيف البغي منهم * ونكث العهد لن تلقى عصيا أبا الحسنين أرجو منك نهلًا * من الحوض الذي يروي الظميا إذا ما جئت يوم الحشر فيمن * غدا بالبعث بعد الموت حيا
ما أفصح هذه القصيدة الغرّاء والروضة التي أصبحت بالغدير خضراء ، ويكفيها :
ولن أهوى قويم النهد إلّا * إذا ما كان نهداً أعوجيا
وأنشدني السيّد أبو الحسن علي بن إسماعيل بن محمّد بن الحسن للسيّد أحمد بن أحمد في عود اسمه السلوان :
أنت المطاع وعندك الس * - لوان عود للسماع كم قلت لمّا أن أتى * أهلًا بسلوان المطاع
سلوان المطاع : الكتاب المعروف تأليف أبيظفر المغربي ، فهنا تورية موشّحة . ومن شعر السيّد شمس الأدب أحمد المذكور يمدح المؤيّد باللَّه محمّد بن إسماعيل :
في عبرتي لك عن وجدي عبارات * وفي الكنايات عن وصفي إشارات بديع حسنك يا من لا نظير له * ما فيه للواله المضني مراعاة وطرفه في انسجام من مدامعه * وقلبه فيه للواجد استعارات مستخدماً لك لكن ما اكتفيت به * بئس الجزا منك في الشرط الإساءات فليت ليتك تثني الالتفات لكي * تستدرك الصبّ منك الالتفاتات فهو الذي قد غدا في حبّه مثلًا * وفوفت نظمه فيك الجناسات بطوي وينشر قلبي من تثنّيه * برق له من ثناياك ابتسامات ومن خفوق فؤادي بل ورقّته * وناره ثمّ للبرق اقتباسات
يا غاية السؤل شرحي للغرام غداً * مطوّلًا ما له فيه نهايات وأنت كشّاف ما ألقى وبهجته * فهل لمصباح وجدي منك مشكاة حديث وجدي قديم والمعاهد لي * فيها الشواهد تملى والمقامات أنت الشفاء وما بين الشفاه له * مناهل عزبت عنها الروايات
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 56 | السيد مهدي الرجائي