تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩

ابن أبي طالب الحسيني العبيدلي .

قال حرزالدين : ولد في أواخر العشرة العاشرة للمائة الثانية بعد الألف ( 1199 ) عالم فاضل محقّق أديب كاتب ، قرأ على فضلاء النجف الأشرف ، وعاشر الأدباء والشعراء حتّى عدّ منهم ، وكان ينظم الشعر الرائق الرقيق ، وحضر الفقه والأصول في الأبحاث الخارجية عند علماء النجف ، سمعناه مذاكرة من أصحابنا المعاصرين . وألّف كتاب الحاشية على الحاوي ابن زكريا في علم التداوي ، والمصباح الكبير في الزيارات والأدعية ، وكشف الآيات ، ورائق المقال في الأمثال ، والرحلة الخراسانية ، أظهر فيها أدبه بمنظومه ومنثوره ، ألّفها في سفره إلى إيران حيث أقام هناك مدّة . وتوفّي في النجف سنة ( 1270 ) أو سنة ( 1267 ) « 1 » . وقال الطهراني : من علماء عصره وادبائه ، ولد في ( 1193 ) وهاجر في أوائل شبابه من الحيرة إلى النجف ، فقرأ العلوم العربية والدينية ، وأخذ الفقه والأصول والأدب عن علمائها الأعلام ، حتّى بلغ درجة عالية من العلم والأدب ، فسافر إلى إيران وأقام في طهران مدّة في مدرسة الصدر يقرأ على العلماء ، ويعلم فيها الآداب العربية ، ثمّ ذكر جملة من آثاره الممتّعة « 2 » . وقال الخاقاني : وقد أيّد هذا النسب جماعة من العلماء : السيّد بحر العلوم ، والشيخ الفتوني ، والشيخ جعفر الجناجي ، وأحمد الجزائري ، ومحمّد الخمايسي ، ومحمّد بن الشيخ قاسم شريف ، وزين العابدين بن الشيخ محمّدعلي النجفي ، وإبراهيم بن يحيى العاملي ، وعلي الفراهي ، وعلاءالدين الطريحي . ذكره صاحب الحصون « 3 » ، فقال : كان السيّد أحمد عالماً فاضلًا ، كاملًا فقيهاً أديباً شاعراً ، وقد سافر إلى إيران ومكث برهة من الزمان في مدرسة الصدر الواقعة في طهران ، وذلك عام ( 1232 ) ه ، وقد حجّ بيت اللَّه الحرام ، وزار الرضا عليه السلام ، وقد عاش إلى الطاعون
هامش
( 1 ) معارف الرجال 1 : 68 - 69 . ( 2 ) الكرام البررة 1 : 78 - 80 برقم : 164 . ( 3 ) الحصون المنيعة 2 : 381 .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 59 | السيد مهدي الرجائي