تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
وثلاثمائة ، من علّة ابتدأت به أوّل الشهر ، وركب العزيز باللَّه حتّى حضر دفنه بداره ، وولي النقابة بعده ابنه أبا عبداللَّه الحسين بن إبراهيم الرسّي . وكان من أماثل الأشراف بمصر ، ومن شعره :
أرنو إلى الجوزاء وهي غريقةٌ * تبغي النجاة ولات حين نجاها والبدر يخفق وسطها فكأنّه * قلبٌ لها قد ريع في أحشاها « 1 »

5 - السيّد إبراهيم بن الحسين بن الرضا بن محمّد المهدي بحرالعلوم بن المرتضى بن محمّد الطباطبائي بن عبد الكريم بن المراد بن الشاه أسداللَّه بن جلال‌الدين الأمير بن الحسن بن علي مجد الدين بن قوام‌الدين بن إسماعيل بن عبّاد بن أبيالمكارم بن عبّاد بن أبيالمجد بن عبّاد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمّد الشاعر بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الطباطبائي .

قال حرزالدين : ولد سنة ( 1248 ) في النجف الأشرف ، وتربّى فيه ، وكان من الفضلاء البارزين ، والأدباء الشهيرين ، والشعراء المحلّقين ، قوي الذاكرة فكوراً مع حلم ودماثة أخلاق ، لين العريكة ، على جانب عظيم من التقى والصلاح ، وشرف النفس والإباء ، صحبته سنيناً ، فلم أر فيه غير الصفات العالية ، والكمالات النفسانية ، وتدرّبت عليه في الشعر ، وحدّثني بأمور كثيرة . وقد منحه اللَّه سرعة الحافظة ، فكان يحفظ أكثر شعره ، ينظم القصيدة الكثيرة الأبيات في نفسه ، فيمليها دفعة واحدة ثمّ يكتبها ، وكان لا يحبّ أن يستعمل الألفاظ المبتذلة في الشعر ، وقد رثا كثيراً من العلماء والشعراء والأجلّاء . وتوفّي في اليوم السادس من محرّم ضحى الثلاثاء في داره بالنجف الأشرف سنة ( 1319 ) واقبر مع أبيه وجدّه عن عمر قارب السبعين سنة « 2 » . وقال الشيخ الطهراني : من كبار شعراء عصره ، ولد في النجف سنة ( 1248 ) ونشأ على
هامش
( 1 ) المقفّى الكبير 1 : 37 - 38 برقم : 11 . ( 2 ) معارف الرجال 1 : 32 - 36 .
الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 5 | السيد مهدي الرجائي