تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
( 1315 ) ودفن في صحن السيّد عبد العظيم بالري . قرأ على والده ، وكان من أجلّة العلماء ، ويتخلّص المترجم في شعره ب « الإقبال » وهو من بيت شرافة وعلم وسؤدد « 1 » .

3 - السيد الميرزا محمّدإبراهيم الكازروني .

قال الشيخ الطهراني : هو من سادات كمالان في كازرون ، كان حكيماً عارفاً ، وأديباً شاعراً ، يتخلّص في شعره ب « نادي » له ديوان كبير ، ومثنويات عديدة ، منها : كلستان خليل ، ومشرق الأنوار ، ومسيح العشّاق ، وچهل صباح ، وغيرها ، ترجمه معاصره في مجمع الفصحاء ( 2 : 498 ) « 2 » .

4 - أبو إسماعيل إبراهيم بن أبيالقاسم أحمد بن أبي عبداللَّه محمّد بن إسماعيل ابن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني الرسّي .

ذكره الثعالبي ، وقال : أنشدت له :
عرفت الديار على ما بها * وأوقفت ركبي على بابها وناديت فيها بأعلى النداء * مراراً بأسماء أربابها فلم أر فيها سوى بومها * تصيح جهاراً بأترابها فأعلمني ذاك أنّ الزما * ن أخنى عليها وأودى بها « 3 »
وقال المقريزي : قدم مصر واستوطنها . وخرج مع الشريف مسلم بن عبيداللَّه فيمن خرج إلى لقاء القائد جوهر عند قدومه من بلاد المغرب بعساكر الإمام المعزّ لدين اللَّه أبيتميم معدّ لأخذ مصر ، فلقيه وشهد عليه في المحضر الذي كتبه لأهل مصر . وولي نقابة الأشراف في أيّام العزيز باللَّه نزار بن المعزّ لدين اللَّه بعد موت أبيه أبيالقاسم أحمد بن محمّد الرسّي في شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . وتوفّي وهو نقيب بمصر ثالث عشر ، وقيل : حاديعشر شعبان سنة تسع وستّين
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 1 : 104 . ( 2 ) الكرام البررة 1 : 6 - 7 برقم : 10 . ( 3 ) يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 1 : 500 .