والمتوفّى عام ( 1111 ) ه في الجزء الثاني من كتابه خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر المطبوع بمصر ، وأورد له أشعاراً كثيرة « 1 » .
190 - السيّد حسين بن محمّد بن الحسين بن أحمد الحسيني العاملي الشقرائي .
قال السيّد الأمين : توفّي حوالي سنة ( 1340 ) في شقراء ، ودفن بجنب قبر جدّنا السيد أبيالحسن موسى الكبير غربي الجامع الكبير . كان عالماً فاضلًا أديباً شاعراً ناثراً ، قرأ أوّلًا في جبل عامل ، ثمّ هاجر إلى النجف ونحن هناك ، وبقي مدّة في طلب العلم ، ثمّ عاد إلى وطنه شقراء ، وسكن خربة سلم مدّة ، وله مؤلّف في علم الأصول . ثمّ ذكر من نثره وشعره ما كتب به إلى السيّد علي بن السيّد محمود الأمين من العراق إلى جبل عامل مهنّئاً له بعوده من الحجّ سنة ( 1320 ) ه ، وله يرثي السيّد جواد بن السيّد حسن بن السيّد جواد صاحب مفتاح الكرامة ويعزّي السيّد علي المذكور « 2 » .
وقال الخاقاني : عالم جليل ، وشاعر مقبول « 3 » .
191 - السيد حسين بن محمّد بن حسين بن محمّد رضيالدين بن الحسين بن الحسن اللاجوردي الكاشاني الحائري ، من أحفاد المير محمّد بن مظفّر الحسيني .
قال الشيخ الطهراني : عالم خبير ، وأديب كبير ، كان والده من أعاظم كربلاء ، ولد سنة ( 1270 ) وتوفّي ( 1353 ) والمترجم من مفاخر العصر ونوابغ العلم ، له يد طولى في الفقه والأصول ، وأشواط بعيدة في الأدب العربي .
ولد في سنة ( 1300 ) وقضى مدّة بكربلاء بعد وفاة والده ، لم يفتىء خلالها بين تدريس وتأليف وكتابة ونظم ، ثمّ هاجر إلى طهران ، فطابت له الإقامة بها ، واغتنم جمع من أهل الفضل قدومه ، فطفقوا للكرع من منهله ، والاستضاءة بأنوار علومه ، ولبراعته وعلوّ كعبه في الفلسفة وعلوم الأدب عيّن استاذاً للأدب العربي في مدرسة سپهسالار .
هامش
( 1 ) شعراء الحلّة 2 : 268 - 269 .
( 2 ) أعيان الشيعة 6 : 147 - 148 .
( 3 ) شعراء الغري 3 : 244 - 248 .