تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
الورد القطيف ، الذريعة ولعلّها هي ذريعة الناهض المتقدّمة ، التحفة ، الكشف ، الشبهات ، التنوير ، رفع الخبط في مسائل الضغط ، التذكير ، نزهة الألباب في رياض الأنساب ، ديوان شعره وهو مطبوع وقد حذف منه شيء كثير . أشعاره : ننتخب منها من ديوانه المطبوع ، قال : يرثي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في 21 رمضان سنة ( 1306 ) من قصيدة :
فآهٌ على صنو النبي وصهره * وثانيه أيّام التحنّث في حرا وأعلم أهل الأرض بعد ابن عمّه * وأعظمهم جوداً ومجداً ومفخرا عليك سلام اللَّه يا من بهديه * تبلّجت الأنوار والحقّ أسفرا ويا ليتنا في يوم صفّين والذي * يليه شهدنا كي نفوز ونظفرا ونشرب بالكأس الذي تشربونه * فأمّا وأمّا أو نموت فنعذرا فلا زلت مهما عشت أبكي عليكم * وأنظم درّاً من ثناكم وجوهرا
وله من قصيدة أسماها النبأ اليقين في مدح أمير المؤمنين علي عليه السلام عدد أبياتها كعدد اسم الممدوح ، قالها في أواخر شوّال سنة ( 1330 ) :
علي أخي المختار ناصر دينه * وملّته يعسوبها وإمامها وأعلم أهل الدين بعد ابن عمّه * بأحكامه من حلّها وحرامها وأوسعهم حلماً وأعظمهم تقىً * وأزهدهم في جاهها وحطامها وأوّلهم وهو الصبي إجابةً * إلى دعوة الاسلام حال قيامها فكلّ امرىءٍ من سابقي امّة الهدى * وإن جلّ قدراً مقتدٍ بغلامها
أبيالحسن الكرّار في كلّ مأقطٍ * مبدّد شوس الشرك نقاف هامها فتىً سمته سمت النبي وما انتقى * مؤاخاته إلّا لعظم مقامها فدت نفسه نفس الرسول بليلةٍ * سرى المصطفى مستخفياً في ظلامها سقى عتبة كأس الحتوف ورجع ال * - وليد ابنه بالسيف مرّ زؤامها وفي احدٍ أبلى تجاه ابن عمّه * وفلّ صفوف الكفر بعد التئامها بعزمٍ سماويٍ ونفسٍ تعوّدت * مساورة الأبطال قبل احتلامها أذاق الردى فيها ابن عثمان طلحة * أمير لواء الشرك غرب حسامها