تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
كان المترجم عالماً أديباً ، وكان قاطناً في بغداد ، وهاجر إلى النجف ، فقرأ على السيد مهدي بحرالعلوم الطباطبائي ، وسكن ولده السيد حيدر في الكاظمية ، وبقيت أسرته فيها إلى اليوم . وفي الطليعة : كان فاضلًا فقيهاً مشاركاً ، وتقياً زاهداً ناسكاً ، وله شعر إلى أدب ومعرفة باللغة ، ومحاضرات لُادباء وقته ، كالسيد محمّد الشهير بالزيني وغيره . انتهى . ومن شعره قوله من قصيدة حسينية :
لم أبك ذكر معالمٍ وديار * قد أصبحت ممحوّة الآثار واستوحشت بعد الأنيس فما ترى * فيهنّ غير الوحش من ديار
كلّا ولا وصل العذاري شاقني * فخلعت في حبّي لهنّ عذاري كلّا ولا برقٌ تألّق من ربى * نجدٌ فهيّج مذ سرى تذكاري لكن بكيت وحقّ أن أبكي دماً * لمصاب آل المصطفى الأطهار وإذا تمثّلت الحسين بكربلاء * أصبحت ذا قلقٍ ودمعٍ جاري لم أنسه فرداً يجول بحومة ال * - هيجاء كالأسد الهزبر الضاري لا غرو أن أضحى يكرّ على العدى * فهو ابن حيدرة الفتى الكرّار حتّى أحيط به وغودر مفرداً * خلّوا من الأعوان والأنصار يا للحماة لمصعب تقتاده * أيدي الردى بأزمة الأقدار يا للملا لدمٍ يطلّ محلّلًا * بمحرّمٍ لمحمّد المختار يا للرجال لهاتفٍ يدعو ألا * هل من محامٍ وهو حامي الجار ويموت ظمآن الفؤاد ولم تغر * أسفاً مياه لسبعة الأبحار وبنوه صرعى كالأضاحي حوله * ما بين بدر دجى وشمس نهار أين الخضارمة القماقم من بني * مضرٍ وأين ليوث آل نزار كم من مخدّرةٍ لآل محمّدٍ * قد أبرزت حسرى من الأستار نحرٌ له الهادي النبي مقبل * أضحت تقبّله شفاه شفار صدرٌ يرضّض بالخيول وانّه * كنز العلوم وعيبة الأسرار يا جد هل خبّرت أن حماتنا * قد أصبحوا خبراً من الأخبار