تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
شعراء جصّان وفقهائها السيّد إبراهيم بن السيد علي الجصّاني الشاعر الأديب الخطيب ، له ديوان وجدنا نسخته بخطّ صاحب الديوان في جملة المخطوطات التي ظفرنا بها في الخزانة القفطانية ، وهو خطّ جميل في أكثر 300 صفحة كبيرة ، يشتمل على أنواع من الشعر في اللغتين الفصحي والمحكية ، من القريض والركباني والموال وأبوعتابة ، وفي الديوان ألغاز وتواريخ كثيرة . وقد برع في فنّي الألغاز والتواريخ ، وهذه النسخة من الديوان وثيقة تاريخية ثمينة توقفنا على تاريخ كثير من الأحداث العراقية في دولة المماليك ، وخصوصاً في أيّام داود باشا ، وتسمّي لنا كثيراً من أعلام ذلك العصر في العلم والإدارة « 1 » .

9 - السيّد إبراهيم بن علي بن باليل بن علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن المولى محمّد المهدي المشعشعي بن فلاح بن هبةاللَّه بن الحسن بن أبيالحسن علي المرتضى بن أبيالقاسم عبد الحميد بن فخار شمس الدين النسّابة بن أبي جعفر معد ابن فخار بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن الحسين شيّتي بن محمّد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمّد العابد بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي الدورقي .

قال الجزائري : كان عالماً أديباً شاعراً مجيداً ، حسن الصحبة ، ترافقت معه في طريق أصفهان فرأيته فوق الوصف ، قرأ على أبيه ، وعلى الشيخ فتح اللَّه الكعبي وغيرهما ، توفّي عشر الخمسين بعد المائة وألف « 2 » . وقال أيضاً : ماجد تفرّع من ماجد ، وفاضل حاز كلّ طارف وتالد ، ذو قدر في العلم رفيع ، وصدر في الحلم وسيع ، وخلق حكى زهر الربيع ، صحبته في سفر إلى أصفهان ، فكان نخبة الصحب وتحفة الزمان ، أمّا شعره فالسحر الحلال ، وأمّا نثره فالدرّ الغوال ، فما أجلّه من رفيق في السفر ، حتّى أنساني الأهل والوطر ، وكيف لا وهو ابن ذاك العلم العيلم ،
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 1 : 184 . ( 2 ) الإجازة الكبيرة ص 120 - 121 . وراجع : الكواكب المنتشرة ص 6 .