الحجرة التي على يمين الداخل إلى الصحن الشريف من باب القبلة « 1 » .
وقال السيد الأمين : توفّي سنة ( 1305 ) في حضرة العبّاس بن علي عليه السلام بكربلاء فجأة بعد فراغه من أداء مراسم الزيارة وعمره 45 سنة ، ورثاه جماعة منهم الشيخ طاهر الدجيلي ، والشيخ عبّود قفطان وغيرهما . كان شاعراً أديباً ، كريم النفس ، تخرّج في الأدب على الشيخ عبّاس الأعسم ، وكان مقلًّا في نظم الشعر ، توجد من شعره مجموعة متوسّطة الحجم عند حفيده السيد علي ، وفيها طائفة من قصائده ومقاطيعه ومفرداته ، وجلّها في أهل البيت عليهم السلام ومديح أسرته ومطارحات أصدقائه :
من شعره قال :
أنا من كرامٍ لم تزل * بالمجد خافقة العلم
عاشت بوكف أكفّهم * سكّان طيبة والحرم
ملكوا بحدّ سيوفهم * عرب المفاوز والعجم
فتحوا بمفتاح الكرا * مة كلّ بابٍ للكرم
قاموا بأعباء النبوّة * والخلافة في الأمم
وقال :
لنا الشرف السامي الرفيع رواقه * يكاد علا يسمو السهى بالتسنّم
لنا النسب الصافي الذي ينتمي بنا * إلى خير جدٍّ من فصيحٍ وأعجم
ونحن وأكناف السدير كأنّنا * سماء المعالي الغرّ صينت بأنجم
إذا ما ردّ يدنو إليها تساقطت * مفاصله في كلّ أبيض مخذم
محرّمة أن يسحب الضيم ذيله * عليها وهل ضيمت عرينة ضيغم
بنينا بها مجداً رفيعاً ومفخراً * غنمنا به والفخر أكبر مغنم
فتسقيه أيدينا ويحلم رأينا * ونشتم بالأفعال لا بالتكلّم
ولو لم تكن تمشي النمائم بيننا * لكنّا بهذا الدهر غرّة أدهم
وقال من قصيدة :
هامش
( 1 ) نقباء البشر 1 : 287 - 288 برقم : 602 .