تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأدباء من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
أيبقى جميعاً شملها وهي سبعة « 1 » * وأفقد من أحببته وهو واحد « 2 » كذلك من لم تخترمه منيّةيرى عجباً فيما يرى ويشاهد
وقوله وهو ممّا يتغنّى به :
قالت لطيف خيال زارني ومضى * صف لي هواه ولا تنقص ولا تزد « 3 » فقال أبصرته « 4 » لو مات من ظمأٍ * وقلت قف عن ورود الماء لم يرد قالت صدقت الوفا في الحبّ عادته « 5 » * يا برد ذاك الذي قالت على كبدي
وقوله :
سأعتبها حقّ ما استعتبت * وإن لم تكن أبداً معتبه وسوف اجرّبها بالصدود * ومن يشرب السمّ للتجربة « 6 »
وقال الباخرزي : أنشدني الشيخ أبومحمّد الحمداني ، قال : أنشدني الأديب أبو شجاع فارس بن الحسن السهرودي بمدينة السلام للرسّي :
أقول له حين عانقته * وأحشاي من خيفةٍ ترعد أنا الليث يا سيدي في الوغى * ولكنّني في الهوى صفرد
وله أيضاً :
ما زلت أشربها والحبّ ثالثنا * والبدر رابعنا صفراء كالشرر حتّى بدا الصبح من لألاء غرّته * وعرّج الليل في الأصداغ والطرر « 7 »
وقال ابن الطقطقي : قال العمري النسّابة : كان هذا أبو القاسم أحمد النقيب أديباً شاعراً ،
هامش
( 1 ) في وفيات الأعيان والوافي بالوفيات : ستّة . ( 2 ) وفي الوافي بالوفيات : ويؤخذ منّي مؤنسي وهو واحد . ( 3 ) في وفيات الأعيان والوافي بالوفيات : باللَّه صفه ولا تنقص ولا تزد . ( 4 ) في الوافي بالوفيات : خلّفته . ( 5 ) في الوافي بالوفيات : شيمته . ( 6 ) يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 1 : 497 - 499 . ( 7 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 65 - 66 .