والرسّي - بفتح الراء والسين المشدّدة المهملة - قال ابن السمعاني : هذه نسبة إلى بطن من بطون السادة العلوية « 1 » .
وقال الصفدي : نقيب الطالبيين بمصر ، له الشعر الجيّد في الزهد والغزل مدوّن ، توفّي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة . أورد له الثعالبي في اليتيمة ، ثمّ أورد بعض أبياته « 2 » .
وقال الذهبي في وفيات سنة ( 345 ) : له شعر جيّد في الزهد وفي الغزل مدوّن ، فمنه قوله :
قالت أراك سترت الشيب قلت لها * سترته عنك يا سمعي ويا بصري
فاستضحكت ثمّ قالت من تعجّبها * تكاثر الغشّ حتّى صار في الشعر
ومن شعره ، وقيل : ذاك لذي القرنين ابن حمدان ولم يصح :
قالت لطيف خيالٍ زارها ومضى * باللَّه صفه ولا تنقص ولا تزد
فقال أبصرته لو مات من ظمأ * وقلت قف لا ترد الماء لم يرد
قالت صدقت وفاء الحبّ عادته * يا برد ذاك الذي قالت على كبدي
وله :
خليلي إنّي للثريا لحاسد * وإنّي على ريب الزمان لواجد
أيبقى جميعاً شملها وهي ستّة * وأفقد من أحببته وهو واحد « 3 »
وقال أبو الفداء : توفّي سنة ثماني عشرة وأربعمائة ، وكان نقيب الطالبيين بمصر ، وكان من أكابر رؤسائها ، ومن شعره :
كأنّ نجوم الليل سارت نهارها * فوافت عشاءً وهي أنضاء أسفار
وقد خيّمت كي تستريح ركابها * فلا فلك جار ولا كوكب ساري « 4 »
وقال السيوطي : المصري الشاعر ، كان نقيب الطالبيين بمصر ، مات في شعبان سنة
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 1 : 129 - 131 برقم : 53 .
( 2 ) الوافي بالوفيات 7 : 364 - 365 برقم : 3357 .
( 3 ) تاريخ الاسلام 7 : 817 برقم : 166 .
( 4 ) المختصر في تاريخ البشر 2 : 156 - 157 .