العالم العامل ، والفاضل الكامل ، المتبحّر في مضمار العلوم ، والمتدرّب المتدبّر ذوي الفضائل المعلوم ، الحاج آقا محمّد نجل الفاضل المدقّق الكرباسي ، أعلى اللَّه في العلّيين مقامه ، فيا إلهي أجزه عنّي جزاءً وافراً ، واشكره لحقوقه عليّ شكراً شاكراً .
وقد حصل الفراغ من ذلك في يوم الخميس من الأسبوع الثاني من العشر الأوّل من الشهر الخامس من السنة الثانية من العشر السابع من المائة الثالثة من الألف الثاني من الهجرة النبوية المصطفوية البيضاوية ، على هاجرها آلاف السلام والتحية ، وأنا الغريب في البلدان ، المتحيّر والحيران : في بادية الظلم والعدوان ، والأسير للنفس الشيطان ، في المعصية والهجران ، أحمد بن مصطفى المرجوّ له الغفران ، بحرمة الحسنان النبيلان ، وللَّه الحمد والمنّة على البلوغ في أقصى المرام ، والوصول إلى منتهى الكلام ، والصلاة على محمّد وآله .
والملتمس من إخواني كشف القناع عن مغلوطاته ومعيوباته وخطاياه بالحكّ والاصلاح ، وما اعتصامي إلّا باللَّه ، عليه توكّلت وإليه أنيب .
تمّ في عاشر شهر جمادي الأوّل سنة ( 1272 ) .
وجاء في آخر النسخة المستنسخة من نسخة الأصل : قد فرغت من تسويد هذه الكتاب المستطاب حسب الأمر مولانا الأعظم الأجلّ الأفخم ، علّامة العلماء ، قدوة المحقّقين والمدققّين ، الفاضل المتبحّر النحرير ، وحيد العصر ، وفريد الدهر ، مؤلّف الكتاب ، أدام اللَّه بقاءه وأطال اللَّه ظلال رأفته على رؤوس الأنام ، أنا الفقير محمّدمؤمن بن محمّدأمين الحسيني الأبهري الساكن بالقزوين ، في يوم الأربعاء سادس وعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وثمانين ومائتين بعد الألف من الهجرة ، اللّهمّ اغفر لمؤلّفه وقاربه وطالعه وكاتبه ولمن نظر إليه ولمن استكتبه ، بحقّ
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 700
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٧٠٠