تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
من الفهرست ، حيث قال : حدّثنا أحمد بن عبداللَّه ابن بنت البرقي . أنّ عبداللَّه هو ابن بنت البرقي . وكذا من طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم ، حيث قال : وما كان فيه عن محمّد ابن مسلم ، فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبيعبداللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي ، عن أبيه محمّد بن خالد الخ « 1 » . فاحتمال كون عبداللَّه صهراً للبرقي ينافي كونه ابناً له ، وجعل ابن أحمد بن أبيعبداللَّه صفة لأحمد ، مع منافاته للظاهر جدّاً ، ينافي ما هو المعهود من علماء الرجال من هذا التقرير ، كما لا يخفى ، فارتكاب ذلك الاستبعاد أولى من هذا بمراتب . وأمّا علي بن محمّد بن عبداللَّه بن اذينة ، فهو أيضاً غير معنون في الرجال ، لكن الظاهر من رواية ثقة الاسلام عنه تعويله عليه ، مضافاً إلى مجهوليتهما غير مضرّة فيما نحن فيه ؛ لما عرفت من كون علي بن إبراهيم الثقة من جملة العدّة هنا أيضاً . تنبيه : اعلم أنّ هذه العدّة هم الذين يروي عنهم ثقة الاسلام من غير واسطة ، ويروي بواسطتهم عن أحمد بن محمّد بن خالد . فعلى هذا ما في باب الحركة والانتقال من أصول الكافي ، حيث قال : عنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد « 2 » . لا يخفى ما فيه . ثمّ انّ الضمير في قوله « عنه » عائد إلى علي بن محمّد الذي من جملة العدّة الذين يروي بواسطتهم عن سهل ، فلا يبعد أن يقال : إنّ لفظة « عنه » و « عن » بعدها
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 424 . ( 2 ) أصول الكافي 1 : 126 ح 5 .