تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
الحديث والآية المذكورة ، لا الانحصار في أحدهما مطلقا . وكيف كان من الثابت أنّ صفوان بن يحيى رضي اللَّه عنه ليس يروي الحديث عن أبي عبداللَّه عليه السلام إلّا بسند صحيح ، وإنّ إسقاط الواسطة أبلغ وأقوى في التصحيح من توسيط واحد معيّن منصوص عليه بالتوثيق ، وإنّ ذلك من قبل صفوان بن يحيى كاد لا يخرج الحديث عن الصحّة الحقيقية إلى الصحية ، فضلًا من اخراجها عن دائرة الصحّة رأساً .

الفصل التاسع والأربعون : في حمدان بن أحمد

قال الحسن بن داود في كتابه : حمدان بن أحمد « كش » هو من خاصّة الخاصّة ، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه والإقرار له بالفقه في آخرين « 1 » . قلت : الذي نجده فيما هو المعروف في هذا العصر من كتاب أبيعمرو الكشي في الرجال ، وهو اختيار الشيخ رحمه الله وخيرته منه ، ذكر حمدان مرّتين في موضعين منه : إحداهما في ترجمة تسعة تاسعهم محمّد بن أحمد ، وهو حمدان النهدي ، قال : سألت أباالنصر محمّد بن مسعود عن جميع هؤلاء ، ونقل جواب أبيالنصر في واحد واحد منهم ، إلى حيث قال : وأمّا محمّد بن أحمد النهدي ، فهو حمدان القلانسي ، كوفي فقيه ثقة خيّر « 2 » . والأخرى في ترجمة محمّد بن إبراهيم الحضيني بالحاء المهملة المضمومة قبل
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 133 برقم : 514 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 812 برقم : 1014 .