البيان ، وقد أوردنا ثلاثة مواضع منها عند ذكر السادس من أنحاء الرواية ، وإن كان الراوي في الثاني منها صفوان بن يحيى ؛ إذ الحسين بن خالد المقيد بالصيرفي هناك سائل .
وأمّا عند الإطلاق ، كما استقصيناه في النحو السابع من الأنحاء السبعة ، فعند عدم بقاء حسين بن خالد بن الطهمان إلى ذلك الزمان ، كما اقتضاه كلام شيخ الطائفة في الرجال ؛ لذكره حسين بن أبيالعلاء وهو حسين بن خالد بن الطهمان في أصحاب مولانا الباقر والصادق عليهما السلام ، فغير مفتقر إلى البيان ؛ لكون الحسين بن خالد هناك لا يكون إلّا الصيرفي .
وأمّا مع بقائه إلى زمانه عليه السلام ، كما اقتضاه ما أورده ثقة الاسلام في باب هدية الغريم من معيشة الكافي ، قال : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى ابن سعدان ، عن الحسين بن أبيالعلاء ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبيالحسن عليه السلام ، قال : سألته عن الرجل يكون له مع رجل مال قرضاً ، فيعطيه الشيء من ربحه مخافة أن يقطع ذلك عنه ، فيأخذ ماله من غير أن يكون شرط عليه ؟ قال : لا بأس به ما لم يكن شرطاً « 1 » .
ومحمّد بن الحسين فيه هو محمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب ، من أصحاب موالينا الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام ، وهو يروي عن موسى بن سعدان الراوي عن الحسين بن أبيالعلاء ، ومقتضاه بقاؤه إلى زمن مولانا الرضا عليه السلام .
ولك أن تقول : إنّ شيخ الطائفة أورد موسى بن سعدان في أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام ، ولم يذكره في أصحاب مولانا الرضا عليه السلام ، فرواية محمّد بن الحسين
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 : 103 ح 3 .