إليه بالتهمة ، فكيف وهو مقدوح فيه « 1 » .
ومن هذا الكلام يظهر أنّ من جملة القادحين أيضاً هو السيد الأجلّ ابن طاووس « 2 » .
ومنهم : السيد السند صاحب المدارك رحمه الله ، قال في مباحث القراءة في مقام الجواب عن مستند القول بوجوب قراءة السورة بعد الحمد في الفرائض ، ما هذا لفظه : وأما الثالثة ، فلأنّ دلالتها على المنع من اجتزاء الصحيح بالفاتحة في الفريضة إنّما هو بالمفهوم الضعيف ، مع أنّ في طريقها محمّد بن عيسى عن يونس ، وقد نقل الصدوق عن شيخه ابن الوليد أنّه قال : ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعمل به « 3 » .
الثاني : في بيان المعدّلين والمادحين له
فنقول : منهم الثقة الجليل القدر الفضل بن شاذان ، على ما حكاه تلميذه الجليل علي بن محمّد القتيبي عنه ، كما حكاه الكشي في رجاله ، حيث حكى عن علي بن محمّد المذكور أنّه قال : كان الفضل يحبّ العبيدي ويثني عليه ، ويمدحه ويميل إليه ، ويقول : ليس في أقرانه مثل . وقال النجاشي ونعم ما قال : وبحسبك هذا الثناء من الفضل رحمه الله « 4 » .
هامش
( 1 ) الحاشية على خلاصة الأقوال ص 97 - 98 .
( 2 ) التحرير الطاووسي ص 240 .
( 3 ) مدارك الأحكام 3 : 350 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 334 .