الراوي محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس ، وأحاديث محمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس يمنع العمل بها ابن بابويه عن ابن الوليد « 1 » .
ومنهم : شيخنا الشهيد الثاني ، فإنّه قد بالغ في الحكم بتضعيفه ، فصرّح في مواضع من المسالك بذلك :
منها : في كتاب الأطعمة والأشربة في مسألة البهيمة الموطوءة « 2 » .
ومنها : في مباحث الإرث في ميراث المهدوم عليهم « 3 » .
ومنها : في مباحث الإرث أيضاً في مسألة تبرّي الوالد من جريرة ولده « 4 » .
ومنها : في مباحث القضاء في مسألة لزوم اليمين على المدّعي على الميت بعد إقامة البينة « 5 » .
وأيضاً أنه ذكر في حاشيته على خلاصة العلّامة ، بعد أن أورد الأخبار الدالّة على قدح زرارة التي اشتملت أسانيدها على محمّد بن عيسى ، ما هذا عينه : فقد ظهر اشتراك جميع الأخبار القادحة في إسنادها إلى محمّد بن عيسى ، وهي قرينة عظيمة على ميل وانحراف منه على زرارة ، مضافاً إلى ضعفه في نفسه .
وقد قال السيد جمال الدين ابن طاووس ونعم ما قال : ولقد أكثر محمّد بن عيسى من القول في زرارة ، حتّى لو كان بمكان من العدالة كادت الظنون تسرع
هامش
( 1 ) المعتبر 1 : 125 .
( 2 ) المسالك 2 : 239 الطبع الحجري .
( 3 ) المسالك 2 : 344 .
( 4 ) المسالك 2 : 340 .
( 5 ) المسالك 2 : 370 .