تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
أبي جعفر الثاني رحمه الله مكاتبة ومشافهة « 1 » . ومنهم : العلّامة ، فإنّه وإن اكتفى بنقل التوثيق من النجاشي ، والتضعيف من شيخ الطائفة ، وقال في آخر الترجمة : والأقوى عندي قبول روايته « 2 » . ولهذا أورده في القسم الأوّل . لكنّه في آخر الخلاصة صحّح طريق الصدوق إلى إسماعيل بن جابر ، وإلى حنان بن سدير ، وإلى داود الصرمي ، وإلى علي بن ميسرة ، وإلى ياسين الضرير « 3 » ، وقد اشتمل الطريق في جميع ذلك على محمّد بن عيسى . قال شيخنا الصدوق في المشيخة : وما كان فيه عن إسماعيل بن جابر ، فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن محمّد ابن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر « 4 » . وما كان فيه عن حنان بن سدير ، فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رضي اللَّه عنهما ، عن سعد بن عبداللَّه ، وعبداللَّه بن جعفر الحميري ، جميعاً عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن حنان « 5 » . وله إليه طريقان آخران : أحدهما اشتمل على إبراهيم بن هاشم ، والآخر اشتمل على عبد الصمد بن محمّد ، وعبد الصمد بن محمّد لم يصرّح فيه بالتوثيق ، وإبراهيم
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 333 . ( 2 ) خلاصة الأقوال ص 142 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 277 . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 426 . ( 5 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 428 .