تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
ابن هاشم عندهم معدود من الحسان ، فالتصحيح مبني على توثيق محمّد بن عيسى ، وهو المطلوب ، فتأمّل . وقال : وما كان فيه عن داود الصرمي ، فقد رويته عن محمّد بن موسى بن المتوكّل إلى آخره « 1 » . وما كان فيه عن علي بن ميسرة ، فقد رويته عن أبي رحمه الله إلى آخره « 2 » . قال في الخلاصة : وعن كردويه الهمداني صحيح ، إلى أن قال : وكذا عن إسماعيل بن جابر ، ثمّ قال : وكذا عن حنان بن سدير ، وعن داود الصرمي صحيح ، وكذا عن علي بن ميسرة ، وعن ياسين الضرير البصري صحيح « 3 » . ومعلوم أنّ تصحيح الطريق من مثله يستلزم الحكم بوثاقة رجال السند بأسرهم بعنوان الإجمال . وأيضاً هو رحمه الله كثيراً مّا صحّح الحديث في جملة من الكتب الفقهية ، كالمنتهى والمختلف ، ومحمّد بن عيسى في سنده . منه : ما في مباحث القراءة في المنتهى « 4 » ، وما في مباحث جواز سجدة التلاوة في الصلاة « 5 » . وكذا الحال في المختلف « 6 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 450 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 502 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 277 - 280 . ( 4 ) منتهى المطلب 1 : 272 . ( 5 ) منتهى المطلب 1 : 304 . ( 6 ) مختلف الشيعة 2 : 168 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 494 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني