تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : إذا جاء الرجل مبادراً والإمام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع « 1 » . وأمّا اختلاف الطريق ، فنقول : إنّه قد يكون لشيخنا الصدوق إلى شخص طريق واحد ، وقد يكون له إلى راوٍ طريق متعدّد ، وما نحن فيه من الثاني ، فالطريقان المذكوران إلى معاوية بن ميسرة ومعاوية بن شريح ، وذكر واحد منهما في عنوان والآخر في عنوان لعلّه للاختصار والحذر عن التطويل . ويرشدك إليه ما صدر من العلّامة وابن داود ممّا قد علمته من تصحيحهما طريقه إلى معاوية بن شريح ، مع ما علمته من اشتماله على عثمان بن عيسى ، مع ايرادهما له في القسم الثاني من كتابهما المختصّ بذكر الضعفاء ، ومن يردّ قوله أو يتوقّف فيه . قال في الخلاصة مشيراً إلى القسم الثاني : وهذا القسم مختصّ بذكر الضعفاء ومن أردّ قوله وأتوقّف فيه « 2 » . وقال في ترجمته : والوجه التوقّف فيما ينفرد به « 3 » . وقال ابن داود : فإنّي لمّا انتهيت الجزء الأوّل من كتاب الرجال المختصّ بالموثّقين والمهملين ، وجب أن أتبعه بالجزء الثاني المختصّ بالمجروحين والمجهولين « 4 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 407 - 408 . ( 2 ) خلاصة الأقوال ص 197 . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 244 . ( 4 ) رجال ابن داود ص 413 .
مرآة المراد في تحقيق مشتبهات رجال الأسناد — صفحة 466 | السيد مهدي الرجائي / الشيخ أحمد الخوئيني