عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : إذا جاء الرجل مبادراً والإمام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع « 1 » .
وأمّا اختلاف الطريق ، فنقول : إنّه قد يكون لشيخنا الصدوق إلى شخص طريق واحد ، وقد يكون له إلى راوٍ طريق متعدّد ، وما نحن فيه من الثاني ، فالطريقان المذكوران إلى معاوية بن ميسرة ومعاوية بن شريح ، وذكر واحد منهما في عنوان والآخر في عنوان لعلّه للاختصار والحذر عن التطويل .
ويرشدك إليه ما صدر من العلّامة وابن داود ممّا قد علمته من تصحيحهما طريقه إلى معاوية بن شريح ، مع ما علمته من اشتماله على عثمان بن عيسى ، مع ايرادهما له في القسم الثاني من كتابهما المختصّ بذكر الضعفاء ، ومن يردّ قوله أو يتوقّف فيه .
قال في الخلاصة مشيراً إلى القسم الثاني : وهذا القسم مختصّ بذكر الضعفاء ومن أردّ قوله وأتوقّف فيه « 2 » .
وقال في ترجمته : والوجه التوقّف فيما ينفرد به « 3 » .
وقال ابن داود : فإنّي لمّا انتهيت الجزء الأوّل من كتاب الرجال المختصّ بالموثّقين والمهملين ، وجب أن أتبعه بالجزء الثاني المختصّ بالمجروحين والمجهولين « 4 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 407 - 408 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ص 197 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 244 .
( 4 ) رجال ابن داود ص 413 .