ابن الوليد ، والحميري ، ومحمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب « 1 » .
وكذا الحال في شيخ الطائفة في الفهرست « 2 » ، بل طريقه إليه أقوى من طريق النجاشي ، فليلاحظ . وكونه ممّن للصدوق إليه طريق يرشد إلى حسن حاله أيضاً .
ويمكن أن يقال : إنّ الظاهر من سوق كلامه في الرجال في أصحاب مولانا الرضا عليه السلام إنّه يرمى بالغلوّ . انّه غير مسلّم عنده ، وهو كذلك ؛ إذ الظاهر من أحاديثه خلافه .
ولا يبعد أن يقال : إنّ هذه النسبة لبعض القمّيين ، فيمكن أن يكون تضعيفه في أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام مبنياً عليه ، كما أنّ الظاهر أنّ تضعيف الخلاصة مبني على كلامه في أصحاب مولانا الكاظم عليه السلام ، وقد بينا لك مراراً في مواضع عديدة وجه عدم الاعتماد بنسبة الغلوّ من القمّيين ، فإذن الرجل المذكور صحيح سليم الطريق ، والحمد للَّهربّ العالمين ، ومنه التوفيق « 3 » .
الفصل الخامس عشر : في بيان الحال في معاوية بن شريح ومعاوية بن ميسرة وأنّهما واحد
اعلم أنّه وجد في سند جملة من الأخبار معاوية بن شريح ، كما وجد في سند جملة أخرى معاوية بن ميسرة ، كما ستقف عليه ، والكلام في أنّهما واحد أو متعدّد ، والثاني هو الظاهر من شيخنا الصدوق في مشيخة الفقيه ؛ لأنّه ذكر طريقه إلى كلّ
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 367 .
( 2 ) الفهرست ص 147 .
( 3 ) راجع : الرسائل الرجالية للسيد حجّة الإسلام الشفتي ص 669 - 678 .